
الأسهم الأوروبية
تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف عند افتتاح جلسة اليوم الاثنين، في الوقت الذي يتأهب فيه المستثمرون لقرارات البنوك المركزية في كل من الولايات المتحدة وانجلترا واليابان بخصوص سياساتها النقدية في الفترة القادمة.
في بداية أسبوع حافل بالقرارات الحاسمة ارتفعت تقلبات السوق، حيث قادت أسهم السلع الدورية الاستهلاكية والعقارات والتكنولوجيا معظم مؤشرات الاتحاد الأوروبي للانخفاض.
وعلى الرغم من ذلك ومن ناحية فنية، لا يمكننا الجزم بأن حركة السعر اليوم تشكل تهديداً للمتداولين المراهنين على الصعود، بل حركة تصحيحية معتادة بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها مؤشرات الأسهم الأسبوع الماضي.
يتحدى مؤشر STOXX-50 أرضية أُنشأت حديثاً تقع بين 4,265 و 4,280 نقطة، إذ يبدو حتى الآن أن المشترين أقوياء كفاية لمنع السوق من الانحدار. مما يذكرنا بأن الاتجاه الصعودي قصير المدى سيظل قائماً، ما لم يتم تسجيل أي اختراق هبوطي لهذا المستوى.
نتوقع أن تظل تقلبات السوق مرتفعة لحين صدور مجموعة القرارات الرئيسية هذا الأسبوع، إذ سيحاول المستثمرون تقييم المسار الذي ستتجه إليه السياسات النقدية بعد القرارات والبيانات العامة بشأن أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان وبنك إنجلترا عقب التصريحات الحذرة التي أصدرتها رئيسة البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي.
بيير فيريت - محلل تقني، ActivTrades

المصدر: ActivTrader
تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”). لا تحتوي المعلومات على سجل أسعار أكتيف تريدس، أو عرض أو طلب للحصول على معاملة في أي أداة مالية.
المعلومات المقدمة لا تشكل ابحاث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية الأبحاث الاستثمارية، وتعتبر قناة تسويقية.
لا يوجد أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر أكتيف تريدس خدمة تنفيذ العمليات فقط. وبالتالي، فإن أي شخص يعمل على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.