
الأسهم الأوروبية
ارتفعت أسواق الأسهم بشكل ملحوظ في أوروبا اليوم الجمعة، لتواصل الاتجاه الصعودي الذي شهدته آسيا خلال الليل، في حين تشير العقود الأمريكية أيضاً إلى افتتاح أكثر ثباتاً، وذلك كرد فعل لبيانات الميكرو المطمئنة.
وكانت المعنويات الصعودية قد طفت مجدداً في الأسواق في معاملات أمس الخميس، وذلك في أعقاب تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي ”كريستين لاجارد“ بأن البنك المركزي الأوروبي قد ذهب لأبعد نقطة في رفع الفائدة، مما يوحي باتجاه المركزي في الفترة القادمة لإرخاء سياساته النقدية بحذر، وهو ما يدعم الأصول المرتبطة بالمخاطر في القارة العجوز.
وفي أقاصي الشرق، استقبل المستثمرون هذا الصباح دفعة جديدة من بيانات الميكرو المطمئنة من الصين (الإنتاج الصناعي وبيانات البطالة)، إذ يبدو أن الإجراءات التحفيزية التي اتخذتها بكين قد أتت ثمارها.
ولكن ينبغي الحذر، فحتى لو ارتفعت مؤشرات الأسهم في أوروبا والولايات المتحدة لأعلى مستوياتها في عدة أسابيع، إلا أنه من المبكر الشعور بالثقة التامة.
في الواقع، ارتفاع الدولار الأمريكي، والذي صاحبه انخفاض في عائدات سندات الخزانة الأمريكية، أكبر دليل على أن الخطر لم يزل بعد.
ولكن في أوروبا الوضع مختلف، فحتى لو كانت عوائد السندات تتداول أيضاً على انخفاض، إلا أن تراجع اليورو الناجم عن إعلان البنك المركزي الأوروبي الأخير يدعم أسهم مجموعات التصدير الكبرى المدرجة في مؤشرات الاتحاد الأوروبي الرئيسية.
من الناحية الفنية، خرج مؤشر STOXX-50 من خط الاتجاه الهبوطي قصير المدى ويختبر الآن مستوى مقاومته الرئيسي عند 4,316 نقطة (78.6% فيبوناتشي)، وهو الأخير قبل بلوغه علامة 4,350 نقطة.
بيير فيريت - محلل تقني، ActivTrades

المصدر: ActivTrader
تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”). لا تحتوي المعلومات على سجل أسعار أكتيف تريدس، أو عرض أو طلب للحصول على معاملة في أي أداة مالية.
المعلومات المقدمة لا تشكل ابحاث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية الأبحاث الاستثمارية، وتعتبر قناة تسويقية.
لا يوجد أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر أكتيف تريدس خدمة تنفيذ العمليات فقط. وبالتالي، فإن أي شخص يعمل على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.