
الأسهم الأوروبية
افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية على ارتفاع اليوم الاثنين، مثلها مثل العقود الآجلة الأمريكية، كدليل على ترحيب المستثمرين بالتطورات المطمئنة على جبهة الاقتصاد الكلي والتي صدرت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وكانت معنويات السوق قد تعززت في بداية أسبوع حافل آخر، وذلك عقب أن أقر النواب الأمريكيون تشريعاً يجنبهم أزمة التمويل الحكومي مؤقتاً على الأقل.
ورغم أن تلك التطورات قد أثرت بشكل إيجابي على شهية المستثمرين للتداول، إلا أن تلك الصحوة لن تدوم في الأسواق طويلاً، نظراً لأن ذلك القرار المؤقت لن يحل مشكلة الديون طويلة الأجل في واشنطن. ولكن على الأقل تجنبت الحكومة الإغلاق حتى منتصف نوفمبر، وهو ما يمثل هدنة قصيرة لالتقاط الأنفاس في الأسواق.
أما في النصف الآخر من الكرة الأرضية، نجد الأخبار السلبية قد توقفت في الصين طوال عطلة البنوك المستمرة ل 6 أيام، مما يتيح للمستثمرين فرصة أخرى للهدوء قبل استئناف العاصفة.
ومن الجيد التذكير بأن المخاطر لا زالت تواصل ارتفاعها ببطء على مستوى العالم، إذ لا زال يتم تداول سندات الخزانة على انخفاض.
وفي تلك الأثناء، يستعد متداولو الأسهم لأسبوع آخر مزدحم بالتطورات الكلية الرئيسية، بدءاً ببيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعية الأمريكية ISM المنتظرة اليوم، مروراً بتصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وانتهاءاً بقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة في كل من أستراليا ونيوزيلندا ومجموعة أخرى من البيانات الأمريكية - بما فيها تقرير الوظائف غير الزراعية - والتي سوف تصدر تباعاً خلال الأسبوع.
بيير فيريت - محلل تقني ، ActivTrades

المصدر: ActivTrader
تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”). لا تحتوي المعلومات على سجل أسعار أكتيف تريدس، أو عرض أو طلب للحصول على معاملة في أي أداة مالية.
المعلومات المقدمة لا تشكل ابحاث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية الأبحاث الاستثمارية، وتعتبر قناة تسويقية.
لا يوجد أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر أكتيف تريدس خدمة تنفيذ العمليات فقط. وبالتالي، فإن أي شخص يعمل على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.