العملات
تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى مع بدء الجلسة الأوروبية اليوم الخميس، وذلك في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمس برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
على الرغم من أن الفيدرالي قد رفع سعر الفائدة، إلا أن تلك الزيادة كانت متوقعة وقد تم تضمينها بالفعل في قيمة العملة، ولكن اللهجة التي استخدمها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي هي التي أضعفت موقف الدولار.
فقد ركز جيروم باول في خطابه على العقبات التي تواجه الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك الأزمة المصرفية التي تزداد تعقيداً.
وفي موقف مغاير عن مواقفه المتشددة السابقة، وعد باول باتباع نهج يعتمد على تطورات البيانات الاقتصادية في قرارات السياسة النقدية المستقبلية.
ويبدو أن خسائر الدولار اليوم ما هي إلا علامة على نهاية دورة التشديد الحالية.
ريكاردو إيفانجليستا - محلل أول، ActivTrades

المصدر: ActivTrader
الأسهم الأوروبية
ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس لتقلص بعض خسائر الأمس، كدليل واضح على تحسن معنويات السوق عقب قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع نسبة الفائدة وقبيل إعلان قرار البنك المركزي الأوروبي.
في خطابه أمس، قدم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي ”جيروم باول“ للمستثمرين ما كانوا ينتظرونه، ورفع معدلات الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس لتصل للنطاق المستهدف 5.00٪ -5.25٪، الأعلى منذ عام 2007.
قرار رفع أسعار الفائدة لم يكن مفاجئاً، لكن ما كان يريده المستثمرون هو رؤية تحول في لهجة باول، وهو ما حدث بالفعل، بعد أن ألمح إلى أن هذه قد تكون الخطوة الأخيرة في دورة التضييق الحالية.
وقد رحب تجار الأسهم والسلع بذلك التحول في موقف الفيدرالي، نظراً لأنه يرفع بعض الضغط الناجم عن ارتفاع قيمة الدولار.
لا زال أمام المستثمرين الكثير للتدقيق فيه، حيث أنهم اليوم على موعد مع قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة والمؤتمر الصحفي الذي سيليه، بالإضافة إلى تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أبريل غداً، والذي سيساهم بالتأكيد في زيادة تقلبات السوق.
بيير فيريت - محلل تقني، ActivTrades

المصدر: ActivTrader
تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”). لا تحتوي المعلومات على سجل أسعار أكتيف تريدس، أو عرض أو طلب للحصول على معاملة في أي أداة مالية.
المعلومات المقدمة لا تشكل ابحاث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية الأبحاث الاستثمارية، وتعتبر قناة تسويقية.
لا يوجد أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر أكتيف تريدس خدمة تنفيذ العمليات فقط. وبالتالي، فإن أي شخص يعمل على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.