الأسهم الأوروبية
افتتحت أسواق الأسهم في أوروبا على نتائج متباينة اليوم الجمعة حيث يتم تداولها بشكل جانبي، في الوقت الذي لا تزال فيه معنويات السوق مرتبكة بنهاية أسبوع مزدحم بالأخبار الكلية.
على الرغم من غياب القرارات المفاجأة عن اجتماعي البنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الفيدرالي، إلا أن الرغبة في المخاطرة لا زالت متراجعة في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، نتيجة للأزمة المصرفية التي تشهدها الولايات المتحدة، والتي لا يبدو أنها ستنتهي قريبا.
وقد دفعت تلك الأزمة المستثمرين للعزوف عن التعرض للأسهم، وهذا طبيعي نظراً لأنهم يشهدون انهيار أحد البنوك الإقليمية كل أسبوع تقريباً.
في تلك الأثناء، يستعد المتداولون لآخر محركات السوق لهذا الأسبوع مع صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة اليوم، والذي من المتوقع أن يظهر انخفاضاً حاداً في الوظائف التي خلقت في شهر أبريل مقارنة بالشهر الذي سبقه (180 ألفاً في مقابل 236 ألفاً في مارس).
قد يكون من الصعب على بعض المستثمرين تقييم هذا الرقم نظراً للسياق الاقتصادي الحالي، ولكن قد يحمل التقرير بعض الأمل لمتداولي الأسهم. فإذا ما جاءت أرقام التوظيف أقل من المتوقع، فهذا ينطوي على احتمال أن يوقف الفيدرالي دورته النقدية المتشددة، مما يدعم عودة السيولة إلى الأسواق، ومن ثم انتعاش الأصول ذات المخاطرة كالأسهم.