
الأسهم الأوروبية
ارتفعت مؤشرات الأسهم في أوروبا اليوم الأربعاء بشكل كاف لتعوض خسائر الأمس، وذلك نتيجة للحماس الصعودي حيال أسهم التكنولوجيا الصينية الذي عزز معنويات السوق في كل مكان تقريبا قبل صدور بيانات ماكرو رئيسية هذا الأسبوع.
يبدو أن الثقة في أسواق الأسهم لا تزال قوية حتى الآن، حيث يدافع المراهنون على الصعود عن مستويات الدعم في كل أنحاء القارة العجوز على الرغم من الاضطرابات في القطاع المصرفي، والتي ازدادت سوءاً أمس بعد أن داهمت الشرطة الفرنسية مكاتب خمس بنوك كبرى للتحقيق في اتهامات تتعلق بالاحتيال الضريبي.
يسعى المستثمرون حاليا لتقييم احتمالية ارتفاع السيولة في الأسواق، بالإضافة إلى سلوك البنوك المركزية نهجا أكثر تشاؤماً متمثلا في زيادات أبطأ في أسعار الفائدة أو حتى تراجعها، مما يدعم معنويات السوق على المدى القصير.
أما في الوقت الحالي فينتظر العديد من المستثمرين صدور أرقام التضخم الأمريكية الجديدة هذا الأسبوع - وهي مؤشر رئيسي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في تقرير سياساته النقدية - للحصول على رؤية أوضح حول توجه أسعار الفائدة.
في غضون ذلك، قد تشهد سوق الأسهم المزيد من التقلبات في فترة ما بعد الظهيرة، خاصةً أسهم الطاقة، لحين صدور أرقام مخزونات النفط الخام الأمريكية، فضلا عن أرقام مبيعات العقارات الأمريكية أيضاً.
يتحدى مؤشر Stoxx-50 حالياً أول مستوى مقاومة رئيسي له حول 4190 نقطة / 4200 نقطة بعد الارتداد فوق مستوى الدعم المتمثل في 4155 نقطة.
يعمل المتوسط المتحرك الأسي (EMA) كداعم للسوق، بينما يؤكد مؤشر المتوسط المتحرك للتقارب / الاختلاف (MACD) على تحوله الصعودي. ويمكن تحديد الهدف التالي للأسعار عند 4250 نقطة، إذا تم تأكيد اقتناص مستوى 4200 نقطة بنهاية اليوم.
بيير فيريت - محلل تقني، ActivTrades

المصدر: ActivTrader
تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”). لا تحتوي المعلومات على سجل أسعار أكتيف تريدس، أو عرض أو طلب للحصول على معاملة في أي أداة مالية.
المعلومات المقدمة لا تشكل ابحاث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية الأبحاث الاستثمارية، وتعتبر قناة تسويقية.
لا يوجد أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر أكتيف تريدس خدمة تنفيذ العمليات فقط. وبالتالي، فإن أي شخص يعمل على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.