العملات
تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية الأخرى خلال معاملات اليوم الأربعاء، متخلياً عن بعض المكاسب التي اقتنصها في جلسة الأمس.
شهد أمس الثلاثاء العديد من البيانات المتناقضة التي أدت إلى إرباك الأسواق. فقد طفت بعض المخاوف على السطح مجدداً حيال قوة القطاع المصرفي الأمريكي، وذلك بعد أن أعلن بنك First Republic أن عملائه أقدموا على سحب 100 مليار دولار من حساباتهم خلال شهر مارس.
كما جاء مؤشر قياس ثقة المستهلك الأمريكية أقل من المتوقع مما أثار مخاوف الانكماش الاقتصادي، مما قوض روح المخاطرة ودعم موقف الدولار كملاذ آمن.
وعلى النقيض، جاءت بيانات أرباح شركات التكنولوجيا Microsoft و Alphabet أقوى من المتوقع، مما عدل الحالة المزاجية للأسواق وأعاد لها بعض من روح المخاطرة التي نشهدها اليوم، مع تخلي الدولار عن بعض مكاسب الجلسة السابقة.
ريكاردو إيفانجليستا - محلل أول، ActivTrades

المصدر: ActivTrader
الأسهم الأوروبية
التزم المتداولون الآسيويون موقف العزوف عن المخاطرة خلال جلسة اليوم الأربعاء، متأثرين ببيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأسترالية المخيبة للآمال، فيما تشير العقود الأوروبية والأمريكية إلى جلسة تداول هبوطية أخرى.
كما واصلت الأسهم الأوروبية هبوطها الذي ابتدأته أمس، وسط عودة مخاوف الركود الاقتصادي العالمي والأزمة المصرفية.
تلاشت روح التفاؤل من الأسواق، خاصة حيال الأسهم المالية بعد بيانات أرباح بنك First Republic المحبطة، والتي اعتبرها المستثمرون أول علامات تأثير البيئة النقدية الحالية على الاقتصاد وأرباح الشركات.
وفي ظل البيئة الحالية، لا نتوقع أن يتخذ المستثمرون قرار ضخ أموالهم في أصول مرتبطة بالمخاطرة قبل أن يحدث تغييراً ملموساً في المشهد، مثل بيانات اقتصاد كلي مبشرة أو حتى تحركات مطمئنة من البنوك المركزية.
في ذات الوقت، نتوقع أن تستمر أسواق الأسهم في التصحيح الهبوطي الحالي لمسارها الصعودي قصير الأجل الذي بدأ في نهاية شهر مارس.
من الناحية الفنية، نجد مؤشر STOXX-50 يفتح الطريق أمام تصحيح أعمق بعد اختراق مستوى 4,365 نقطة.
بيير فيريت - محلل تقني، ActivTrades

المصدر: ActivTrader
تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”). لا تحتوي المعلومات على سجل أسعار أكتيف تريدس، أو عرض أو طلب للحصول على معاملة في أي أداة مالية.
المعلومات المقدمة لا تشكل ابحاث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية الأبحاث الاستثمارية، وتعتبر قناة تسويقية.
لا يوجد أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر أكتيف تريدس خدمة تنفيذ العمليات فقط. وبالتالي، فإن أي شخص يعمل على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.