
العملات
تراجع الدولار الأمريكي خلال معاملات اليوم الأربعاء، فاقدا بعض من قوته لصالح سلة العملات الرئيسية.
وكانت البيانات الصينية التي صدرت في بداية الجلسة قد أظهرت انتعاشا قويا للنشاط التصنيعي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مما سلط الضوء على تعافي الاقتصاد الصيني بعد إنهاء سياسة الإغلاق الصارمة التي اتبعتها بكين للتغلب على وباء كورونا.
تسببت الأنباء السارة القادمة من الصين في إنعاش شهية المخاطرة، وهو ما انعكس بدوره بالسلب على الملاذات الآمنة ومنها الدولار، وعزز من شأن الين الصيني الذي ارتفع بنسبة 1٪ تقريباً أمام الدولار.
استفاد اليورو أيضاً من موجة الرغبة في المخاطرة التي انتابت السوق، وذلك قبيل صدور بيانات اقتصادية سوف تلعب دورا حاسما في تقرير مصير العملة الأوربية الموحدة في الفترة القادمة، ومنها أرقام مؤشر مديري المشتريات لفرنسا وألمانيا، إلى جانب أرقام التضخم في منطقة اليورو المنتظر صدورها غداً.
ارتفاع قيمة العملة الموحدة وإن دل على شيء فهو يدل على ثقة المستثمرين في مرونة اقتصاد القارة العجوز، فضلا عن توقعاتهم بمواصلة التضخم لارتفاعه في منطقة اليورو، السيناريو الذي ينطوي على مزيد من الإجراءات النقدية المتشددة من البنك المركزي الأوروبي ورفع أسعار الفائدة أكثر مما توقعه البعض حتى وقت قريب.
ريكاردو إيفانجليستا - محلل أول، ActivTrades

المصدر: ActivTrader
تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”). لا تحتوي المعلومات على سجل أسعار أكتيف تريدس، أو عرض أو طلب للحصول على معاملة في أي أداة مالية.
المعلومات المقدمة لا تشكل ابحاث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية الأبحاث الاستثمارية، وتعتبر قناة تسويقية.
لا يوجد أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر أكتيف تريدس خدمة تنفيذ العمليات فقط. وبالتالي، فإن أي شخص يعمل على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.