الأسهم الأوروبية
استكملت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس خسائرها لليوم الثالث على التوالي، وسط حالة من عدم اليقين في الأسواق قبيل صدور مجموعة من بيانات الميكرو الهامة.
وكانت شهية المخاطرة قد تراجعت بين المستثمرين، خاصة بعد خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة، فضلاً عن بيانات الأرباح المتباينة الصادرة عن الشركات الكبرى، والتي لم تعطِ انطباعاً بأن التعافي الاقتصادي قد تم بشكل كامل.
وقد استغل المستثمرون تلك الفرصة لتقليص تعرضهم للأصول ذات المخاطر العالية - مثل الأسهم - في انتظار المزيد من محركات السوق الصعودية التي قد تصدر من الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي. فبخلاف بيانات جداول الرواتب الغير الزراعية الأمريكية المنتظرة غداً، سوف تتجه الأنظار اليوم نحو بنك انجلترا لمعرفة قرار المركزي بشأن الفائدة.
في حين يتوقع أغلب المستثمرين والمحللين أن يرفع بنك انجلترا سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة، يرى البعض أن هناك مساحة للمزيد من التشديد النقدي، وقد يصدر القرار برفعها 50 نقطة أساس، مما أثقل معنويات السوق.
ولكن الأهم من قرار بنك انجلترا هو الصياغة التي سيستخدمها محافظ البنك ”أندرو بيلي“ لإعلان القرار، نظراً لأنها سوف تعطي لمحة عن مسار البنك لباقي العام الحالي.
ورغم التوقعات التي تفيد باستمرار التشديد النقدي لفترة أطول - نتيجة لمعدلات التضخم العنيدة - إلا أن المستثمرون يلتزمون الحذر في انتظار إشارات واضحة من المركزي قبل اتخاذ أي قرار بالتعرض للأصول.
يختبر مؤشر FTSE-100 حالياً تصحيح فيبوناتشي بنسبة 50٪ عند مستوى 7,474 نقطة، في حركة سعرية هبوطية حادة، نظراً لتراجع الشهية حيال الأسهم في كل مكان.
ونتوقع أن تزداد تقلبات السوق أكثر مع اقتراب صدور بيانات الميكرو اليوم وغداً.
بيير فيريت - محلل تقني، ActivTrades

المصدر: ActivTrader
تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”). لا تحتوي المعلومات على سجل أسعار أكتيف تريدس، أو عرض أو طلب للحصول على معاملة في أي أداة مالية.
المعلومات المقدمة لا تشكل ابحاث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية الأبحاث الاستثمارية، وتعتبر قناة تسويقية.
لا يوجد أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر أكتيف تريدس خدمة تنفيذ العمليات فقط. وبالتالي، فإن أي شخص يعمل على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.