الأسهم الأوروبية
تراجعت الأسهم في أوروبا بعد فترة وجيزة من جرس افتتاح اليوم الاثنين، مستكملة انخفاضات البورصة الآسيوية التي سجلت خلال الليل، فيما تشير العقود الآجلة الأمريكية إلى افتتاح هبوطي، حيث تواصل الأزمة المصرفية في الضغط على معنويات السوق.
وسُجلت الأسهم المالية كالأسوأ أداءً حتى الآن، حيث فشل استحواذ بنك UBS على بنك Credit Suisse في استعادة الثقة أو السيطرة على المخاوف بشأن المخاطر الممنهجة في القطاع المصرفي.
يواصل المستثمرون إرسال مؤشرات الأسهم نحو مستويات الدعم الرئيسية، مما يحد من تعرضهم للأصول ذات المخاطر العالية. ويتزامن ذلك مع معاناتهم لتقييم الوضع في القطاع المالي قبيل أسبوع مزدحم آخر متوقع فيه أن يتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراراً بشأن أسعار الفائدة، فضلا عن تقديم بعض الأدلة حول كيفية تأثر السياسات النقدية بالاضطرابات الأخيرة.
نتوقع ظروف سوقية متقلبة هذا الأسبوع، حيث ينتظر التجار مجموعة أخرى من البيانات الكلية الرئيسية، إلى جانب تصريحات وقرارات مسؤولي البنوك المركزية مثل البنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك الوطني السويسري وبنك إنجلترا، بالإضافة إلى قمة قادة الاتحاد الأوروبي.
سجل مؤشر الأسهم الإسبانية الأداء الأسوأ حتى الآن في أوروبا، حيث تراجعت الأسعار عند مستوى 8,600 نقطة عقب فجوة هبوطية كبيرة عند الافتتاح. مع كسر مستوى 8,635 نقطة، يظل السيناريو الأكثر ترجيحاً الآن هو امتداد التراجع الحالي نحو منطقة 8,430 نقطة / 8,360 نقطة.
بيير فيريت - محلل تقني، ActivTrades

المصدر: ActivTrader
تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”). لا تحتوي المعلومات على سجل أسعار أكتيف تريدس، أو عرض أو طلب للحصول على معاملة في أي أداة مالية.
المعلومات المقدمة لا تشكل ابحاث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية الأبحاث الاستثمارية، وتعتبر قناة تسويقية.
لا يوجد أي تمثيل أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر أكتيف تريدس خدمة تنفيذ العمليات فقط. وبالتالي، فإن أي شخص يعمل على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.