Date: 25 مايو 2018

قلص الدولار بعضا من الخسائر التي تعرض لها في وقت سابق من تداولات يوم أمس متأثرا بتهديد الرئيس الأمريكي بفرض تعريفات جمركية جديدة على السيارات المستوردة، ليعود المخاوف مجددا بشأن حرية التجارة العالمية

وفشل مؤشر الدولار في اختراق مستويات 94 نقطة، في ظل تهديد الرئيس الأمريكي وفتح تحقيقات بشأن السيارات المستوردة، إضافة الى الغاء القمة المرتقبة التي كانت تجمعه بنظيره الكوري الشمالي

دفع الغاء القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي والكوري الشمالي خلال الشهر المقبل الى عودة الاقبال على المعدن الثمين الذي قفز اعلى مستويات 1300 دولار بعدما سادت فترة من التفاؤل بشأن انحسار التوتر الجيوسياسية

وتلقى الذهب دعما إضافيا بعدما أطلقت الولايات المتحدة تحقيقا يتعلق بالأمن القومي في واردات السيارات والشاحنات بما يفضي نحو تعريفات جمركية جديدة مماثلة لتلك التي فرضت على واردات الصلب والألومنيوم.

وقلص الذهب جزءا من مكاسبه لكنه حافظ على التحرك اعلى مستويات الحاجز النفسي 1300 دولار، ومن المحتمل أن يحتفظ المعدن الثمين بمستوياته الحالية في نهاية تداولات الأسبوع بعدما اذكى الغاء ترامب للقمة المرتقبة مع نظيره الكوري التوترات السياسية مجددا.

استقر اليوم خلال تداولات الصباح، لكنه يتجه صوب سادس أسبوع من الخسائر امام الدولار على التوالي، في أطول سلسلة من الخسائر منذ يناير من العام 2015 في ظل المخاوف من تباطؤ اقتصادي متفاقم في منطقة اليورو

وتلقى اليورو دعما يسيرا من تصريحات لرئيس الوزراء الصيني أشار خلالها بأن الصين مستثمر طويل الأمد في العملة الموحدة معربا عن أمله بأن تكون قوية مستقرة على الرغم من ازمة الديون السيادية

ويتعرض اليورو الى ضغوط كبيرة بفعل مخاوف من نجاح ائتلاف اليمين المتطرف بتشكيل الحكومة في إيطاليا والذي ينوي زيادة كبيرة في الانفاق وشطب بعض الديون، إضافة الى العديد من الأرقام الاقتصادية التي تلقي بضلالها على العملة الموحدة

عمقت أسعار النفط من خسائرها مع تلميح الصين روسيا الى إمكانية زيادة انتاجها تدريجيا، في حين أظهرت بعد المصادر أن كل من روسيا والسعودية سوف يناقشا إمكانية تخفيف القيود على انتاج النفط بنحو مليون برميل يوميا بعد 17 شهرا من خفض الإنتاج

وتراجع الخام الأمريكي نحو مستويات 70.20 دولار في ظل الحديث عن اتفاق وشيك بتخفيف القيود على الإنتاج في ظل المخاوف من توقف الامدادات الإيرانية والفنزويلية في اعقاب العقوبات الامريكية

ويجتمع وزراء نفط دول الأعضاء لمنظمة أوبك وكبار المنتجين من خارجها بعد نحو شهر، من أجل اتخاد القرار النهائي

جورج البتروني