Date: 13 سبتمبر 2018

 

فشل الدولار مجددا في الحفاظ على مكاسبه التي سجلها في وقت سابق في ظل تفاؤل حذر بشأن المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في اعقاب تصريح مسؤول امريكي عن إطلاق مباحثات جديدة مع الصين.

وتخلى مؤشر الدولار عن مستويات 95 خلال تداولات الصباح بشأن التفاؤل بالجولة الجديدة من المحادثات، في حين يتلقى الدولار دعما من معلومات حول عزم الرئيس ترامب تفعيل رسوم جمركية جديدة عقابية على الواردات الصينية بنحو 200 مليار دولار.

تحول الذهب الى المكاسب مستفيدا من ضعف الدولار ليتجاوز مستويات الحاجز النفسي حول نقطة 1200 دولار في ظل تنامي الآمال بشأن تنازلات تقدمها كندا لحل الخلاف التجاري مع الولايات المتحدة وإعادة تفعيل اتفاق التجارة الحرة في أمريكا الشمالية.

ويتحرك الذهب حول مستويات 1204 دولار في ظل التفاؤل الحذر حول جولة جديدة من المفاوضات الامريكية الصينية والتنازلات الكندية، في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق قرار البنوك المركزية الأوروبية والتي من غير المحتمل أن تأتي بجديد على صعيد السياسة النقدية.

حافظ اليورو على بعض المكاسب الطفيفة امام الدولار مستقرا اعلى مستويات 1.16 في ظل ترقب الأسواق قرار المركزي الأوروبي حول سياسته النقدية وأسعار الفائدة.

وتأثر اليورو سلبا في وقت سابق بفعل البيانات الضعيفة التي اظهرها انتاج المصانع في منطقة اليورو خلال شهر يوليو الماضي مواصلا الانخفاض للشهر الثاني على التواصل في إشارة على تباطؤ محتمل في الاقتصاد الأوروبي خلال الربع الثالث.

ومن غير المحتمل أن يأتي المركزي الأوروبي بذكر محتمل بشأن تعديل أسعار الفائدة في ظل ابتعاد ارقام التضخم عن اهداف البنك حول مستويات 2% في ظل القلق من توسع النزاع التجاري مع الولايات المتحدة .

ومن المحتمل أن يعيد رئيس المركزي الأوروبي ماريو دراغي التذكير بشأن تحرك البنك نحو تسهيل أوسع في السياسة النقدية في حال دعت الحاجة الى ذلك.

واصل الإسترليني الاستقرار اعلى مستويات 1.30 امام الدولار مع ترقب الأسواق قرار بنك إنجلترا المركزي والذي من غير المتوقع أن يحمل بعض المفاجأت .

وكان الإسترليني تلقى دعما من تصريحات لكبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن الانفصال البريطاني حول إمكانية التوصل الى اتفاق تجاري مع بريطانيا بعد الانفصال وهو المحرك الأساسي لتحركات العملة البريطانية خلال الفترة الحالية.

تراجعت أسعار النفط خلال تداولات الصباح متخليا عن جزء من المكاسب القوية التي سجلتها يوم أمس في ظل المخاوف الاقتصادية التي أثارت شكوك بشأن نمو الطلب على الوقود بفعل النزاع التجاري المحتدم بين أكبر اقتصادات العالم.

 

فريق تحليل أكتيف تريدس