Date: 20 مارس 2019

فشل الدولار في الاستقرار امام سلة من العملات في نهاية تداولات يوم أمس متأثرا بالمخاوف التي تهيمن على الاقتصاد الأمريكي في اعقاب سلسلة من الأرقام الاقتصادية الضعيفة.

وعمق مؤشر الدولار من خسائره امام سلة من العملات نحو مستويات 95.85 مع ترقب المستثمرين قرار الاحتياطي الفدرالي خلال اليوم.

تتجه الأنظار صوب قرار مجلس الاحتياطي الفدرالي والذي يمثل إشارة كبيرة للمتداولين على خطط صناع السياسة النقدية خلال العام الجاري بشأن سياسة البنك المالية.

ومن غير المحتمل أن يتجه المركزي الأمريكي إجراءات بشأن تعديل أسعار الفائدة، لكنه سيفصح عن توقعاته الجديدة للنمو الاقتصادي والتضخم وأسعار الفائدة المعروفة باسم نقطة المؤامرة والتي من المحتمل أن تشير الى عدم رفع الأسعار خلال العام الجاري او زيادة واحدة على الأكثر مرتبطة بالحالة الاقتصادية.

وتثير مخاوف التباطؤ العالمي وضعف المؤشرات الاقتصادية في الولايات المتحدة بالإضافة الى النزاع التجاري المتواصل مع الصين الى توخي صناع السياسة النقدية الحذر حيال تعديل أسعار الفائدة.

ومن المحتمل ان تحمل تصريحات رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم بأول خلال المؤتمر الصحفي الذي يعقب بيان السياسة النقدية بنصف ساعة أهمية بالغة حول المدة التي يتحلى بها بالصبر بشأن تعديل الأسعار بالإضافة الى تحديد موعد الذي ينهي فيه خفض ميزانيته العمومية.

وكان الفدرالي قد قام بتعديل أسعار الفائدة أربع مرات خلال العام الماضي لكنه اتخذ موقفا أكثر صبرا بعد ستة أسابيع من التعديل الأخير حتى أشار الى التحلي بالصبر حيال تعديل الأسعار.

ويعود قرار الفدرالي الى عدة عوامل في مقدمتها تباطؤ مستويات التضخم الأساسي الذي يرتكز اليها الفدرالي تقييم المخاطر المستقبلية لتعديل الأسعار بالإضافة الى التباطؤ الاقتصاد الناتج عن المخاوف من النزاع التجاري المحتدم بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي.

بالإضافة الى ذلك تسارع قوة الدولار خلال العام الماضي امام سلة من العملات في الوقت الذي اتسعت فيها الفجوة بين أسعار الفائدة من الاحتياطي الفدرالي وباقي البنوك المركزية الرئيسية حول العالم.

ويتطلع المستثمرين للحصول على إشارات واضحة حول سياسة الصبر التي اتخذها الفدرالي رغم استقرار المؤشرات الامريكية الحالية وهو ما أشار اليه رئيس الاحتياطي الفدرالي في شهادته الأخيرة امام الكونغرس حول إيجابية الأرقام الحالية.

ومن المتحمل ان يدفع بيان ضعيف من الفدرالي حيال توقعاته للنمو وأسعار الفائدة وتحديد منتصف العام الحالي موعدا بإلغاء خفض ميزانيته العمومية الي تراجع كبير في العملة الامريكية وإيجابية أكبر في أسواق الأسهم والذهب.

فريق تحليل اكتيف تريدس

 


لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.

تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.

لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.