Date: 27 مايو 2019

تتجه الأنظار خلال الأسبوع الجاري نحو مراقبة التطورات الأخيرة في النزاع التجاري المحتدم بين الولايات المتحدة والصين والذي تصاعد خلال الأسبوع الماضي مع بدء الشركات الامريكية تطبيق حظرا على شركة هواوي من أجل تجنب معاقبتها من الإدارة الامريكية.

ويتطلع المستثمرين الى دخول التعريفات الجمركية الصينية بقيمة 60 مليار دولار امريكي على الواردات الامريكية يوم الجمعة المقبل حيز التنفيذ في الوقت الذي هدد فيه ترامب من اقدام بكين على مواجهه تحركات ادارته.

وكان الدولار قد تراجع عن أعلى مستوياته في نحو عامين في اعقاب بيانات ضعيفة أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي بدأ بفقدان زخمه مع تصاعد التوتر التجاري مع الصين.

وتراجعت طلبات السلع المعمرة يوم الجمعة الماضي بعد يوم واحد من تراجع نشاط الصناعات التحويلية الى أدني مستوياتها في نحو عقد كامل خلال شهر مايو الماضي بما زاد المخاوف من ان يضرب النزاع التجاري مع الصين نمو الاقتصاد الأمريكي.

وفقد مؤشر الدولار نحو ربع نقطة مئوية في نهاية تداولات الأسبوع الماضي مستقرا دون مستويات 97.50 نقطة مبتعدا عن اعلى مستوياته في نحو عامين والتي لامسها في وقت سابق حول 98.26 نقطة.

وبجانب الأرقام الاقتصادية الضعيفة والتي أذكت المخاوف لدى المستثمرين، عززت التوترات التجارية التوقعات بأن يتجه الاحتياطي الفدرالي نحو خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري ومطلع العام المقبل لدعم النشاط الاقتصادي.

ويواصل ترامب سعيه الدؤوب في الضغط من أجل خفض العجز في الميزان التجاري، وهذه المرة مع الحليف المقرب اليابان ويبدئ عدم رضاه على الفائض التجاري الكبير لليابان.

ويتطلع ترامب الى الحصول على اتفاق ثنائي من أجل خفض العجز في الميزان التجاري لصالح اليابان، في حين قد يدفعه عدم التوصل الى اتفاق مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لفرض تعريفات جديدة على السيارات اليابانية بما يعزز القلق من سياسة الحمائية التجارية.

نجح الذهب في الاستقرار اعلى مستويات 1280 دولار امريكي في نهاية تداولات الأسبوع الماضي مع تباين الأداء في الأسواق بعدما دفع قرار تريزا ماي بالاستقالة الى نزوح المستثمرين عن أحد المخاطر في ظل الحقبة الأكثر ضبابية في مشهد الانفصال البريطاني.

وتلقى الذهب دعما من ضعف الأرقام الاقتصادية من الولايات المتحدة في الوقت الذي يترقب فيه مزيد من الأرقام والتي تتمثل في القراءة الثانية والمعدلة للاقتصاد الامريكية إضافة الى مؤشر أسعار المستهلك الأساسي والذي يتخذه الاحتياطي الفدرالي مقياسا حيويا لتحديد مستويات التضخم.

استقر اليورو اعلى مستويات 1.12 امام الدولار في ظل ترقب الإعلانات عن نتائج الانتخابات البرلمانية في أوروبا والتي أظهرت نتائجها الأولية تقدم أحزاب اقصى اليمين.

وللمرة الأولى قد تدفع نتائج الانتخابات عدم تمكن أحزاب الوسط والمسيحيين من تشكيل اغلبية في البرلمان الأوروبي ليعيق أي تقدم في سن قوانين جديدة مع بزوغ أحزاب اقصى اليمين المناهضة للاتحاد الأوروبي.

فريق تحليل اكتيف تريدس


تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.

تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.

لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.