Date: 27 مارس 2019

استعاد الدولار بعض التعافي امام سلة من العملات في ظل الاقبال على المخاطر وانحسار المخاوف من ركود في الاقتصاد الأمريكي والتي هيمنت على الأسواق منذ الجمعة الماضي.

وكان انعكاس منحني العائد على نطاق واسع دفع المستثمرين للتحوط بالملاذ الامن المتمثل في المعدن الأصفر والسندات الامريكية لأجل عشر سنوات في ظل التوقعات بأن يتبع انعكاس العائد ركودا في الاقتصاد الأمريكي كما حدث على مدار الخمسين عاما الماضية.

واستعاد مؤشر الدولار مستويات 96.30 امام سلة من العملات في نهاية تداولات أمس مستفيدا من حالة التفاؤل الحذر الذي تشهده الأسواق في الوقت الذي يترقب المستثمرين ارقام الاقتصاد الأمريكي المعدلة عن الربع الرابع يوم غدا الخميس.

قلص الذهب جزءا من مكاسبه في اعقاب استعاد الدولار لتعافيه وارتفاع شهية المخاطرة ليبتعد عن اعلى مستوياته في نحو ثلاثة أسابيع والتي سجلها في مستهل تداولات الأسبوع.

ولا يزال الذهب يتحرك بالقرب من اعلى مستوياته في نحو 14 شهرا والتي لامسها خلال شهر أغسطس الماضي في ظل التغير المفاجئ بسياسة الاحتياطي الفدرالي المالية والاحجام عن تعديل أسعار الفائدة حتى العام 2021.

ويتحرك الذهب حول مستويات 1320 دولار في انتظار الإفصاح عن ارقام الاقتصاد الأمريكي يوم غدا الخميس والتي تمنح المستثمرين مؤشرا على صحة تقديرات الاحتياطي الفدرالي.

فشل اليورو في الحفاظ على مكاسبه طويلا لينزلق في نهاية تداولات يوم أمس عن مستويات 1.13 امام الدولار وسط قلق المستثمرين من أسواق السندات.

وكان اليورو قد تلقى دعما في وقت سابق من تداولات أمس من مؤشر ثقة الاعمال الألماني والذي جاء اقوى من التوقعات لكنه فشل في تحقيق مكاسب بالعملة الموحدة.

ولا يزال القلق يهمين على المنطقة الأوروبية وسط تحرك عائدات السندات الألمانية لأجل عشر سنوات دون الصفر وسط مخاوف من انكماش الاقتصاد الألماني والذي ظهرت عليه تبعات الحرب التجارية ودفعت لعدم تسجيل أي نمو خلال الربع الأخير من العام الماضي.

ودفع التباطؤ في الاقتصاد الأوروبي الى تحرك المركزي الأوروبي مجددا نحو إطلاق عمليات تحفيز لدعم النمو، ليواصل اليورو التحرك في نطاق جانبي قرب أدني مستوياته في أكثر من عام.

قفزت أسعار النفط بنحو اثنين بالمائة في ظل تصاعد العوامل الجيوسياسية والتي دفعت بتراجع الصادرات الفنزويلية بفعل العقوبات الامريكية.

واقترب الخام الأمريكي من مستويات 60 دولار مواصلة سلسلة مكاسبه والتي جاءت نتيجة القيود التي تفرضها منظمة أوبك لدعم الأسعار والتي دفعت بارتفاعها بنحو 25% منذ بداية العام رغم تباطؤ الطلب العالمي.

 

فريق تحليل اكتيف تريدس


 

 

لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.

تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.

لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.