Date: 26 أغسطس 2019

دفع تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين الى قفزة في أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمائة خلال مستهل تداولات الأسبوع في أعقاب التعريفات الجمركية المتبادلة.

حيث أعلنت الصين يوم الجمعة الماضية عن تعريفات جمركية تستهدف المنتجات الامريكية بقيمة 75 مليار دولار في اجراء انتقامي من التعريفات التي تفرضها واشنطن على بكين.

لترد إدارة الرئيس الأمريكي مباشرة برفع التعريفات الجمركية بنحو 5% على جميع المنتجات الصينية لترتفع نحو 30% على منتجات بقيمة 250 مليار دولار و15% على منتجات بقيمة 300 مليار دولار تبدأ مطلع الشهر المقبل.

وكانت الإدارة الامريكية قد أرجت في وقت سابق تفعيل التعريفات الجمركية على المنتجات الصينية حتى منتصف ديسمبر المقبل من أجل اتاحه فرصة للمفاوضات التجارية بين الجانبين وموسم التسوق لأعياد الميلاد.

لكن القرار الصيني الذي جاء مستبقا الاجراء الأمريكي دفع الى خلط الأوراق ودفع بتوتر تجاري أوسع في ظل مطالبة الرئيس ترامب الشركات الامريكية العاملة في الصين الى الخروج منها والبحث عن أسواق أخرى.

وتجاوز الذهب مستويات 1555 دولار أمريكي في مستهل تداولات الأسبوع بفعل الإجراءات المتبادلة بين الجانبين والتي تقوض سلامة التجارة العالمية وتنذر بمزيد من المخاوف بشأن التباطؤ الاقتصادي.

ومن المحتمل أن تتواصل مكاسب الذهب خلال تداولات اليوم في ظل حالة عدم اليقين الذي خلقتها الازمة الأخيرة بين الجانبين وتأثيرها الجانبي على قرار الاحتياطي الفدرالي خلال اجتماعه المقبل.

وكان جيروم بأول قد أبقي على حالة الغموض في الأسواق بعدما أحجم عن ذكر تفاصيل بشأن خفض في أسعار الفائدة مشيرا الى أن الاقتصاد الأمريكي في وضع موات والاحتياطي يتصرف بالطريقة المناسبة.

وحمل بأول مسؤولية المخاطر المتعلقة بالاقتصاد الأمريكي الى سياسات الإدارة الامريكية الاقتصادية والسياسية في مقدمتها الحروب التجارية التي تخوضها مع الصين ودول أخرى.

وأشار بأول أن الحرب التجارية إذا نجحت في تعطيل عجلة الاقتصاد وزعزعت ثقة الأسواق فأن الاحتياطي الفدرالي من المحتمل ألا يتمكن من اصلاح كل ذلك من خلال السياسة النقدية.

وانتقد الرئيس ترامب تصريحات بأول متسائلا في الوقت نفسه من العدو الحقيقي للولايات المتحدة هل هو الرئيس الصيني ام رئيس الاحتياطي الفدرالي الذي عينه ترامب نفسه خلفا لجانيت يلين.

وفقد الدولار نحو نصف نقطة مئوية في نهاية تداولات الأسبوع الماضي بفعل تصاعد التوتر التجاري بين الجانبين ليقوض معظم مكاسب الاسبوع.

فريق تحليل اكتيف تريدس


تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.