Date: 22 يوليو 2019

استعاد الدولار بعض التعافي في نهاية تداولات الأسبوع الماضي في اعقاب عمليات جني الأرباح التي شهدتها الأسواق وسط توقعات بأن يتجه المركزي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة بوتيرة تفوق التوقعات.

وكان الدولار قد تعرض لضغوط كبيرة دفعته للتحرك قرب أدني مستوياته في نحو أسبوعين في اعقاب تعليقات من كبار صناع السياسة النقدية بالاحتياطي الفدرالي دعمت توقعات أن يتجه البنك صوب خفض أسعار الفائدة بنحو 50 نقطة أساس.

ويتحرك مؤشر الدولار دون مستويات 97 نقطة امام سلة من العملات الرئيسية مع المزيد من التعليقات لمسؤولي الاحتياطي الفدرالي بشأن السياسة النقدية.

تخلي الذهب عن جزء من مكاسبه في نهاية تداولات الأسبوع الماضي مع استعادة الدولار لبعض التعافي وتوجه المستثمرين لعمليات جني الأرباح بعدما تجاوز المعدن الثمين اعلى مستوياته في نحو ستة أعوام متخطيا حاجز 1450 دولار امريكي.

وتلقى الذهب دعما واسعا من تعليقات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي والتي دفعته لتحقيق مكاسب بنحو ثلاثة بالمائة، ألمحت الى توجه الفدرالي نحو خفض أسعار الفائدة لمكافحة التحديات.

من جانبه واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاداته المتواصلة للاحتياطي الفدرالي واصفا بالسياسة التي يتبعها بالخاطئة مطالبا إياه بضرورة خفض أسعار الفائدة والتراجع عن خطأ رفعها العام الماضي نحو أربع مرات.

وعلى الرغم من تجاهل رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم بأول تصريحات ترامب مرارا وتكرار، مؤكدا على استقلالية القرار لدى البنك، الى أن إجراءات الحكومة الامريكية بفرض تعريفات جمركية على الصين كانت أحد الأسباب التي دفعت الفدرالي الى تغيير سياسته النقدية والتوجه صوب السياسة الميسرة.

فشل اليورو في الاحتفاظ بمكاسب امام الدولار ليواصل التحرك حول مستويات 1.12 في ظل توقعات بأن يتجه المركزي الأوروبي الى الإفصاح عن خطته القادمة بشأن حزمة تحفيز جديدة وخفض محتمل في أسعار الفائدة.

ومن المحتمل أن ينهي ماريو دراغي ولايته برئاسة المركزي الأوروبي بخفض جديد في أسعار الفائدة وهو الذي بدأ ولايته بخفض في الأسعار مشيرا بأنه سوف يفعل كل ما بوسعه من أجل الحفاظ على الاستقرار المالي.

وتتعرض منطقة اليورو الى ضغوط كبيرة مع انكماش الإنتاج الصناعي في المانيا والتي تمثل أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بعدما تأثر بالأزمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين وفرض الإدارة الامريكية تعريفات على قطاع الطيران وتهديد يطال قطاع السيارات.

ويعتمد الاقتصاد الألماني بنحو 47% من قيمته على الصادرات والتي بدأت بالتراجع في ظل الخلافات التجارية التي تعصف بحرية التجارة العالمية.

ويتعرض المركزي الأوروبي الى ضغوط كبيرة من الاضطراب السياسي في إيطاليا والتي يشكل حجم الدين لديها نحو 132% بأكثر من تريليوني يورو، وسط حالة من القلق من تعثر البنوك الإيطالية بفعل انكشافها الكبير على الديون السيادية والتي دفعت عليها الحكومة الإيطالية نحو 81 مليار يورو خلال العام الماضي.

وكان اليورو قد الى ازمة خانقة من تعثر اليونان في العام 2012 بديون قدرت نحو 350 مليار يورو، أفقدت العملة الموحدة أكثر من 10% من قيمتها وطلبت على إثرها اليونان ثلاث خطط انقاذ للبقاء تحت مظلة اليورو وعدم الإفلاس.

ومن المحتمل أن تتواصل الضغوط على العملة الموحدة خلال الفترة القادمة، والتي من الممكن أن تدفعها الى كسر منطقة التداول الجانبي بين مستويات 1.11 و1.15 نحو الأدنى.

فريق تحليل اكتيف تريدس


 

 

 

 

 

 

تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.