Date: 21 مارس 2019

تراجع الدولار على نطاق واسع امام سلة من العملات في نهاية تداولات يوم أمس في اعقاب قرار الاحتياطي الفدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة والتخلي عن فكرة رفعها خلال العام الحالي وتقليص التوقعات لرفعها لمرة واحدة فقط.

حيث قرار الاحتياطي الفدرالي التخلي عن فكرة تعديل أسعار الفائدة حتى العام 2021 باستثناء مرة واحدة في الوقت الذي بدأت الأسواق تسعر خفض في أسعار الفائدة العام المقبل نسبة 47%.

وجاء تخلي الفدرالي عن فكرة التشدد النقدي في ظل تحذيرات من تباطؤ متوقع في اقتصاد الولايات المتحدة متأثرا بعدة عوامل أبرزها الخلافات السياسة والنزاع التجاري بالإضافة الى التباطؤ في الاقتصاد العالمي.

وفي اعقاب اختتام اجتماع دام ليومين توصل صناع السياسة النقدية الى ابطاء وتيرة التخلص من حيازة سندات الخزانة من 30 مليار الى 15 مليار دولار اعتبارا من مايو المقبل مضيفا الى انهاء الخفض بحلول سبتمبر من العام المقبل راهنا ذلك بتطور الاقتصاد واستقرار الأسواق المالية.

وفي أحدث مؤشرات على التباطؤ أشار الفدرالي تباطؤ نمو أنفق الاسر والاستثمار الثابت للشركات خلال الربع الأول دافعا التضخم الى التراجع.

بالإضافة الى ذلك خفض الاحتياطي الفدرالي توقعاته للنمو الاقتصادي خلال العام الجاري من 2.3% خلال ديسمبر الماضي الى 2.1%.

وهوى مؤشر الدولار بأكثر من نصف بالمائة في اعقاب الإفصاح عن قرار الفدرالي ليتراجع نحو مستويات 95.30 نقطة، قبل أن يستقر خلال تداولات الصباح.

استفاد الذهب من قرار الفدرالي على نطاق واسع ليضيف أكثر من واحد ونصف من المكاسب في اعقاب القرار المفاجئ للفدرالي بإرجاء تعديل أسعار الفائدة حتى العام 2021 .

وقفز الذهب نحو مستويات 1319 دولار خلال تداولات الصباح، ومن المحتمل أن يواصل المعدن الأصفر مكاسبه في ظل التوقعات بأنه يتجه الاحتياطي الفدرالي لخفض أسعار الفائدة خلال العام المقبل.

استعاد الإسترليني تعافيه امام الدولار متجاوزا مستويات 1.32 بعدما تخلي عنها لبعض الوقت بفعل الغموض بشأن الانفصال البريطاني في اعقاب تصريحات للقادة الأوروبيين بشأن عدم السماح لتمديد حالة عدم اليقين بشأن خروج بريطانيا وتأجيله.

واستعاد الإسترليني مكاسبه بعدما صرحت رئيسة الوزراء تريزا ماي بأنه لن يتم الخروج دون اتفاق مع الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي تسعى فيه ماي لتعديلات على اتفاقها الأخير من أجل تمريره من البرلمان البريطاني.

ويترقب الإسترليني قرار بنك إنجلترا المركزي بشأن سياسته النقدية والتي من غير المحتمل أن يحدث تغيير عليها لتبقى الأنظار نحو مفاوضات الانفصال مع قادة الاتحاد خلال اليوم.

فريق تحليل اكتيف تريدس


 

لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.

تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.

لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.