Date: 20 مايو 2019

في اعقاب أسبوع حافل من التوتر التجاري المتصاعد بين الولايات المتحدة من المحتمل أن تبقى آثارها حاضرة في تفكير المستثمرين خلال الأسبوع الجاري وسط ترقب للتوتر الأمني في منطقة الخليج وسط تبادل التهديد.

وتترقب الأسواق خلال الأسبوع الإفصاح عن محضر اجتماع الفدرالي الأخير بالإضافة الى انتخابات البرلمان الأوروبية وأرقام اقتصادية هامة.

ويتطلع المستثمرين الى الإفصاح عن محضر اجتماع الفدرالي عن كثب من أجل الحصول على المزيد من الإشارات حول رؤي الفدرالي نحو أسعار الفائدة في ظل تصاعد التوتر التجاري مع الصين وضعف مؤشرات التضخم بما يتنافى مع فرص تعديل أسعار الفائدة خلال العام المقبل.

وكان الدولار قد عزز مكاسبه في نهاية تداولات الأسبوع الماضي مع تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين ليتجاوز مؤشره مستويات 97.80 نقطة.

ومن المحتمل أن يواصل الدولار مكاسبه في ظل ترقب الانتخابات الأوروبية وتصاعد التوتر التجاري في ظل تعليق المحادثات الهامة بين الجانبين لحين اجتماع الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني الشهر المقبل خلال قمة العشرين.

بدد الذهب معظم المكاسب التي سجلها في وقت سابق بفعل تعافي الدولار ليتراجع نحو مستويات 1277 دولار امريكي في نهاية تداولات الأسبوع الماضي متأثرا بتصاعد التوتر التجاري الذي عزز الطلب على العملة الخضراء وضغط على اليوان الصيني.

وانعكس ضعف اليوان في تقلص عمليات الطلب على المعدن الثمين، حيث تعتبر الصين أكبر مشترِ للمعدن الأصفر في الأسواق بالإضافة الى تصريحات كل من واشنطن وطهران بعدم رغبتها في إقامة نزاع مسلح بينها مما هدأ المخاوف التي هيمنت على الأسواق بفعل الحشود العسكرية الامريكية في الشرق الأوسط.

فشل اليورو في الاحتفاظ بالمكاسب الطفيفة التي سجلها في وقت سابق من الأسبوع الماضي بعدما أعلن الرئيس ترامب عن تأجيل اتخاذ قرار فرض تعريفات جمركية على السيارات وقطع الغيار المستوردة من الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر إضافية لمنح مزيد من الوقت للمفاوضات.

وتعرض اليورو الى الضغوط مجددا بفعل ترقب الانتخابات الأوروبية والتي من المحتمل ان تعزز من تواجد اليمين المتطرف والمعارض للمشروع الأوروبي بما يزيد الضغوط على الكتلة النقدية الموحدة.

اختتم الإسترليني تداولات الأسبوع الماضي عند أدني مستوياته منذ منتصف يناير الماضي وسط انهيار محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي وتزايد التأثير المحتمل بشأن استقالة رئيسة الوزراء تريزا ماي.

واستهل الإسترليني تداولات الأسبوع التحرك حول مستويات 1.2730 دولار والتي تشكل نقطة دعم للعملة البريطانية في حين من المحتمل أن تتواصل الضغوط خلال الفترة القادمة.

 

فريق تحليل اكتيف تريدس

 


 

تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.

تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.

لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.