Date: 20 فبراير 2019

عمق الدولار من خسائره امام سلة من العملات في نهاية تداولات يوم أمس في اعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المباحثات التجارية الجارية مع الصين واصفا إياها بأنها تمضي على نحو جيد.

وأعاد الرئيس ترامب التلميحات حول انفتاحه نحو تمديد الموعد النهائي للمفاوضات والذي يحل في الأول من مارس المقبل من أجل التوصل الى اتفاق شامل وينهي حالة القلق بشأن زيادة التعريفات الجمركية على سلع صينية بنحو 200 مليار دولار بنحو 25% في حال فشل الطرفين في تسوية نزاعاتهم التجارية.

من جانب اخر تترقب الأسواق اليوم الإفصاح عن محضر اجتماع الفدرالي الأخير والذي حمل تغييرا في نهج الفدرالي عبر التأني في تعديل أسعار الفائدة خلال العام الجاري بما يتوافق مع مخاطر التباطؤ العالمية والنزاع التجاري.

وكان الفدرالي قد ترك أسعار الفائدة معلقة متعهدا بالصبر بشأن المزيد من تعديل الأسعار خلال الفترة القادمة متخليا عن توجهاته السابقة بالمضي قدما في رفع الأسعار التدريجي.

ومن المحتمل ان يزيد الإفصاح عن محضر الفدرالي من الضغوط على الدولار خلال اليوم ويدفعه لمزيد من التراجع في ظل ارتفاع شهية المخاطرة بفعل التفاؤل بشأن المباحثات التجارية.

قفز الذهب خلال تداولات يوم أمس نحو مستويات 1344 دولار مضيفا أكثر من واحد ونصف بالمائة من قيمته في ظل تخلي المستثمرين عن اقتناء العملة الامريكية.

وتلقى الذهب دعما كبير من قرار الفدرالي الأخير بالتحلي بالصبر حول تعديل أسعار الفائدة، ليبدأ جولة مكاسبه دفعته نحو اعلى مستوياته في عشرة أشهر.

ويترقب المستثمرين افصاح الفدرالي عن محضر اجتماع الأخير لتعزيز مراكزهم الشرائية على المعدن الثمين، في حين من المحتمل أن يعود الذهب الى إعادة اختبار مستويات 1330 دولار قبل تحقيق مكاسب جديدة خلال الفترة القادمة.

واصل اليورو مكاسبه امام الدولار متجاوزا مستويات 1.1350 مع ارتفاع شهية المخاطرة وترقب المستثمرين لنتائج المباحثات التجارية في الوقت الذي أعاد الرئيس ترامب تلميحاته بشأن تمديد مدة الهدنة التجارية من أجل التوصل الى اتفاق تجاري.

وتنعكس مكاسب اليورو في ضعف الدولار والذي يمثل اليورو نحو 57% من مؤشره وارتفاع شهية المخاطرة، في الوقت الذي لا تحمل المؤشرات الأساسية دعما حقيقا للعملة الموحدة.

 حافظت أسعار النفط على التحرك قرب اعلى مستوياتها منذ بداية العام الجاري ليتحرك الخام الأمريكي حول مستويات 56.50 دولار مدعوما من خفض منظمة أوبك للإنتاج في الوقت التي تضغط المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي على الأسعار.

 

فريق تحليل اكتيف تريدس

 


لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.

تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.

لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.