Date: 19 سبتمبر 2019

ختتم مجلس الاحتياطي الفدرالي اجتماعاته التي دارت على مدار يومين بخفض في أسعار الفائدة كما كان متوقعا على نطاق واسع بهدف دعم النمو الاقتصادي وتجذب التأثيرات الخارجية على اقتصاد الولايات المتحدة
وصوت سبعة أعضاء مع خفض أسعار الفائدة مقابل معارضة ثلاثة أعضاء، ليقر المجلس خفض الأسعار بفعل المخاطر العالمية المستمرة.

وبرر الفدرالي قراره بأن الاقتصاد الأمريكي يواصل النمو بوتيرة معتدلة وسوق العمل لا يزال قوي لكن الاثار الجانبية ألقت بضلالها على قرار المجلس.

وأضاف الفدرالي الى أن الحرب التجارية التي تخوضها الحكومة الامريكية مع الصين والتباطؤ العالمي يثيران المخاطر حول سلامة الاقتصاد الأمريكي مشيرا الى اتخاد مزيد من التدابير في اجتماعاته القادمة.

من جانبه هاجم الرئيس الأمريكي سريعا الاحتياطي الفدرالي منتقدا خفض أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس فقط مضيفا أن رئيس المجلس جيروم بأول والبنك ليس لديهما شجاعة أو إدراك او رؤية.

وكان الرئيس ترامب قد دعا في مناسبات عديدة إلى خفض أسعار الفائدة بوتيرة أسعار مشيرة الى أن الأسعار الحالية تعرقل النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.

وارتفع الدولار في أعقاب قرار الفدرالي والذي أرسل بيانات متباينة حول سياسته النقدية بالاستمرار في نهج فعل ما تقتضي الحاجة وبين الاستمرار في خفض الأسعار لمكافحة العوامل الجانبية.

حيث ارتفع مؤشر الدولار نحو مستويات 98.15 نقطة في نهاية تداولات يوم أمس مع ترقب المزيد من البيانات الاقتصادية خلال الفترة القادمة.

تراجع الذهب في أعقاب قرار الاحتياطي الفدرالي والذي تماشى مع التوقعات بخفض أسعار الفائدة ليدفع المعدن الثمين نحو مستويات الحاجز النفسي 1500 دولار.

وأرسل الفدرالي إشارات متباينة حول سياسته النقدية دفعت المتداولين الى الحيرة في توجه سياسة النقدية بعدما لم يشر الى أي ضمانات بشأن خفض محتمل في الأسعار.

ومن المحتمل أن يواصل الذهب التحرك في نطاق جانبي خلال تداولات اليوم وسط ترقب لقرار البنوك المركزية وتداعيات الهجوم على منشآت النفط السعودية.

نجح الإسترليني بالحفاظ على مكاسبه امام الدولار اعلى مستويات 1.2450 في نهاية تداولات يوم أمس رغم المكاسب المحدودة التي سجلها الدولار في أعقاب قرار الفدرالي بخفض أسعار الفائدة دون الإشارة الى الاستمرار في سلسلة الخفض كما كان متوقعا.

ويترقب الإسترليني اجتماع بنك إنجلترا لتحديد سياسته النقدية والتي من غير المحتمل أن تحمل جديدا في ظل انحسار القلق بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق بعدما قيد البرلمان طموحات رئيس الوزراء بوريس جونسون بالقيام بأي مغامرات للخروج من الاتحاد دون اتفاق.

فريق تحليل أكتيف تريدس


 

 

تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.