Date: 19 أغسطس 2019

تتجه الأنظار خلال الأسبوع الجاري صوب الاحتياطي الفدرالي والذي يعقد اجتماعه السنوي في جاكسون هول نهاية الأسبوع بحضور رئيس المجلس جيروم بأول لمخاطبة المنتدى الاقتصادي في الوقت الذي سوف يفصح فيه البنك عن محضر اجتماعه الأخير مساء الأربعاء المقبل.

حيث يفصح البنك عن محضر الاجتماع الذي شهد اول خفض في أسعار الفائدة في عشرة أعوام وسط مخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وانتقادات متواصلة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في حين تتجه انظار المستثمرين نحو رؤى جديدة حول تحرك الاحتياطي الفدرالي حيال المخاوف المتزايدة بشأن الركود في ظل انعكاس منحنى العائد على السندات

خلال اجتماع البنك في جاكسون هول.

من غير المحتمل أن يصدر عن البنك تحذيرات بشأن الركود الذي من الممكن أن يضرب الاقتصاد الأمريكي من أجل حجب حالة الذعر التي من المحتمل أن تصيب الأسواق في ظل حالة الضباب التي تشهدها بفعل النزاع التجاري المحتدم بين الولايات المتحدة والصين
حيث من المحتمل أن يطمن البنك الأسواق بالحفاظ على جميع الوسائل المتاحة باستخدامها لحماية الاقتصاد الأمريكي من المخاطر التي تهدده والتي حددها جيروم بأول في ثلاثة نقاط رئيسية تضمنت النزاع التجاري ومخاطر تباطؤ الاقتصاد العالمي وتراجع التضخم.

وكان الدولار قد انهي الأسبوع الماضي على مكاسب طفيفة مبتعدا عن أدني مستوياتها في ثلاثة أسابيع التي سجلها مطلع الشهر الحالي حول مستويات 97.20 نقطة لينجح المؤشر في تجاوز مستويات 98 نقطة في نهاية تداولات الأسبوع وسط تفاؤل حذر بشأن تأجيل التعريفات الجمركية المزعم فرضها على الصين.

حافظ الذهب على التحركات الإيجابية منهيا ثالث أسبوع من المكاسب على التوالي مضيفا نحو 90 دولارا منذ بداية الشهر الحالي بواقع 6% في ظل حالة الغموض التي شهدتها الأسواق العالمية في اعقاب تصاعد التوتر التجاري.
وهدأت أسعار الذهب قليلا خلال تداولات الأسبوع الماضي مع تحول في الرؤية الامريكية بشأن تأجيل فرض التعريفات الجمركية على المنتجات الصينية حتى منتصف ديسمبر واستئناف جولة المفاوضات في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط على البنوك المركزية الكبرى بضرورة التحرك لكبح جماح التباطؤ.

ومن المحتمل أن يكون الأسبوع الحالي حاسما لتحركات الذهب وبناء المراكز في ظل ترقب الأسواق لمحضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي والمركزي الأوروبي بالإضافة الى اجتماع جاكسون هول، في الوقت الذي من المحتمل ان يحتفظ الذهب بالتحرك اعلى مستويات الحاجز النفسي بواقع 1500 دولار أمريكي.

واصل اليورو التراجع في نهاية تداولات الأسبوع الماضي ليتخلى عن مستويات 1.11 امام الدولار الأميركي مسجلا أدني مستوياته في نحو أسبوعين مع تنامي التوقعات بشأن خفض محتمل في أسعار الفائدة خلال اجتماع المركزي المقبل.

وكان اليورو قد تأثر بشدة بانكماش الاقتصاد الألماني خلال الربع الثاني والذي يمثل أكبر اقتصاد في التكتل النقدي الأوروبي وسط مخاوف من أن يستمر الانكماش للربع الثالث في ظل تصاعد التوتر التجاري بما يزيد الأعباء على المركزي الأوروبي بضرورة سرعه التحرك في برامج التحفيز النقدي، الامر الذي ينعكس على تحركات سلبية على العملة الموحدة.

فريق تحليل اكتيف تريدس


 

تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.