تحليل السوق اليومي

الدولار يعود الى المكاسب وسط تبدد الآمال في الاتفاق التجاري

استعاد الدولار بعض التعافي في مستهل تداولات الأسبوع في أعقاب تلاشي الآمال المعقودة على الاتفاق التجاري الجزئي بين الولايات المتحدة والصين.
وتراجع التفاؤل لدى المستثمرين في تحقيق اتفاق تجاري متكامل بين الولايات المتحدة والصين أو أن يخفف الاتفاق الحالي من النزاع التجاري الحالي في أعقاب عدم الإفصاح عن أي من بنوده الاتفاق

في حين ذكرت الصين أن نائب رئيس الوزراء الصيني من المحتمل أن يعود الى واشنطن مجددا لمزيد من المفاوضات مطالبا بوقف تفعيل التعريفات الجمركية على الواردات الصينية منتصف ديسمبر المقبل.

وكان وزير الخزانة الأمريكي ستيف منوتشن قد أشار الى أن التعريفات الجمركية التي قد أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق لا يشملها الاتفاق التجاري الأخير ومن المحتمل أن تطبق في موعدها في حال عدم التوصل الى اتفاق شامل.

ومن المحتمل أن يكون ترامب قد سعى في مفاوضاته الأخيرة لجذب الأنظار عن الملفات الساخنة التي يتعرض عليها في أعقاب اتهامه باختراق القانون عبر الضغط على رئيس دولة أخرى من أجل تقليص حظوظ منافسه الديمقراطي جو بايدن.

في حين من غير المحتمل أن يحمل ترامب موقفا متساهلا مع الصين في ظل التحضير للحملة الانتخابية له القادمة وهي أحد وعوده السابقة بفرض تعريفات جمركية على الصين وادعاءه بأنها تقرصن الاقتصاد الأمريكي.

وارتفع مؤشر الدولار قليلا خلال تداولات يوم أمس بنحو 10 نقاط ليتحرك المؤشر نحو مستويات 98.15 نقطة في نهاية تداولات اليوم الأول.

دفع انحسار شهية المخاطرة في الأسواق الى توجه المستثمرين الى المعدن الثمين والتي اقترب من العودة الى مستويات الحاجز النفسي المتمثلة في 1500 دولار أمريكي.

وكان الذهب قد تعرض لخسائر حادة الأسبوع الماضي على وقع الاتفاق التجاري الجزئي بين الولايات المتحدة والصين.

استقر الجنيه الإسترليني خلال تداولات اليوم الأول بعد مكاسب واسعه خلال نهاية الأسبوع الماضي جاءت أثر تصريحات متفائلة لرئيس الوزراء الأيرلندي في أعقاب لقاءه لنظيره البريطاني بوريس جونسون.

وجاء تراجع الإسترليني خلال اليوم بعدما أشار كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي عن استحالة تحقيق اتفاق بشأن الحدود الأيرلندية حسب الاقتراحات الأخيرة لبوريس جونسون.

وفي ظل رفض الاتحاد الأوروبي يترتب على رئيس الوزراء البريطاني التقدم رسميا بطلب تمديد الموعد النهائي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لما أبعد من تاريخ 31 من الشهر الجاري.

ومن غير المحتمل أن يحتفظ الإسترليني طويلا بمكاسبه في أعقاب تصريحات منسوبة لرئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر لصحيفة نمساوية برفض الاتحاد طلب تمديد تأجيل الانفصال، مما يعني التوجه نحو انفصال فوضوي.

فريق تحليل أكتيف تريدس


 

 

تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.