Date: 12 فبراير 2019

دفع تنامي القلق من عدم التوصل الى اتفاق في محادثات التجارة التي تجمع بين الولايات المتحدة والصين الى زيادة الطلب على العملة الامريكية والتي وسعت من مكاسبها خلال تداولات اليوم الأول من الأسبوع.

وقفز مؤشر الدولار بنحو نصف نقطة مئوية خلال يوم أمس مع اجتذاب المستثمرين اليه كعملة ملاذ آمن وسط المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي حاد.

ليقفز المؤشر نحو مستويات 96.85 امام سلة من العملات مواصلا مكاسبه لليوم الثامن على التوالي ومسجلا اعلى مستوياته منذ بداية العام الجاري.

ويهيمن أجواء من القلق على مشاعر المستثمرين جراء مطالب المفاوضون الأمريكيين من الصين اصلاح نهجها بشأن حقوق الملكية الفكرية للشركات الامريكية.

ومع تضاؤل التفاؤل بشأن التوصل الى اتفاق ينهي المشاكل العالقة بين الجانبين تتجه الأنظار نحو تمديد المهلة لفترة إضافية من أجل عدم فرض تعريفات جمركية جديدة على الواردات القادمة من الصين.

وسع الذهب من خسائره خلال تداولات يوم أمس مع تعثر الجولة الأولى من المفاوضات التجارية وزيادة الضبابية في حين لا زالت الأسواق تترقب جولة جديدة من المحادثات على مستوى اعلى تشمل وزير الخزانة الامريكية يومي الخميس والجمعة.

 نزلت أسعار الذهب يوم الاثنين حيث تلقى الدولار الدعم من الضبابية التي تكتنف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما قلص جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن حتى في الوقت الذي ينتاب فيه المستثمرين القلق بشأن تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي.

وكان الرئيس الأمريكي تعهد بزيادة التعريفات الجمركية بنحو 200 مليار دولار إذا لم يتمكن الجانبين من ابرام اتفاق في الدقيقة الأولى من مارس المقبل.

ومن المحتمل أن تعزز الضغوط الجانبية نزوح المستثمرين عن اقتناء المعدن الثمين في ظل اضطراب الأسواق المالية معززة جاذبية الدولار الأمريكي.

تخلي الجنيه الإسترليني عن مستويات 1.29 امام الدولار مع الإفصاح عن ارقام الاقتصاد البريطاني خلال الربع الرابع في قراءته الأولية والتي أظهرت تباطأ كما هو متوقع بنحو 0.2% متراجعا من 0.6%.

وتباطأ الاقتصاد البريطاني نحو 1.4% خلال العام الماضي مسجلا أضعف أداء في ست سنوات بعدما تراجع من 1.8% خلال العام 2017.

ويأتي التباطؤ في الاقتصاد البريطاني وسط حالة الضباب التي تشهدها بريطانيا من غياب لخطة واضحة للانفصال عن الاتحاد الأوروبي في ظل قرب الموعد لمغادرة الاتحاد في 29 من مارس.

وكان بنك إنجلترا المركزي قد خفض توقعاته للنمو خلال العام الجاري نحو 1.2% ليسجل أدني مستوى نمو منذ الازمة المالية العالمية والتي سجل خلالها الاقتصاد البريطاني كسادا في العام 2009.

 

فريق تحليل اكتيف تريدس


 

لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.
تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.
لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.