Date: 11 أبريل 2019

عززت أسعار الذهب من مكاسبها مسجلة اعلى مستوياتها في نحو أسبوعين مع تزايد القلق لدى المستثمرين من تداعيات تباطؤ الاقتصاد العالمي واشارات من البنكين المركزيين الأوروبي والامريكي حول بقاء السياسة النقدية ميسرة خلال الفترة القادمة.

وتلقى الذهب دعما إضافيا من تزايد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في اعقاب تلويح الرئيس الأمريكي بفرض تعريفات جمركية على الواردات الأوروبية بنحو 11 مليار دولار

وقفز الذهب نحو مستويات 1311 دولار خلال تداولات يوم أمس قبل أن يقلص مكاسبه قليلا خلال تداولات الصباح، ومن المحتمل أن يواصل الذهب تحركاته الجانبية خلال الفترة القادمة في اعقاب توجه البنوك المركزية للسياسة التيسيرية.

اظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأخير مناقشة الأعضاء لحيازة البنك الضخمة من السندات الضخمة في الوقت الذي اجمع صناع السياس النقدية على التحلي بالصبر بشأن أي تغيير في أسعار الفائدة خلال العام الجاري والمقبل.

وأشار المحضر الى أن الاحتياطي الفدرالي يرى أن الاقتصاد الأمريكي يجتاز بسلام التباطؤ الاقتصاد العالمي وانهم لا يتوقعون حدوث ركودا في الولايات المتحدة خلال الأعوام القليلة القادمة.

وكان منحنى العائد على السندات الامريكية قد انعكس في اعقاب الإعلان عن قرار الفدرالي في العشرين من مارس مما أثار المخاوف لدى المستثمر حول دلالة الانعكاس بانكماش في الاقتصاد الأمريكي.

وأشاد الفدرالي بسوق العمل الأمريكي وسط قلق بعض من الأعضاء من ضعف الأرقام الأخيرة وانه تدهور في الاقتصاد بفعل تضخم ديون الشركات الامريكية

ولم يتفاعل الدولار كثير مع محضر الاجتماع الذي جاءا متوافقا مع التوقعات بشأن الإبقاء على سياسة الترقب والانتظار ليواصل مؤشر الدولار التحرك حول مستويات 96.50.

استعاد اليورو معظم خسائره التي سجلها في وقت سابق من تداولات يوم أمس والتي جاءت في اعقاب قرار المركزي الأوروبي بالإبقاء على سياسته النقدية دون تغيير.

وكان المركزي الأوروبي قد أبقي على أسعار الفائدة عند مستوياتها الصفرية ليمنح مزيدا من الوقت لإجراءات التحفيز الأخيرة من أجل تؤتي ثمارها في الاقتصاد الأوروبي.

ويتحرك اليورو حول مستويات 1.1280 وسط حالة من القلق بفعل وقف المانيا والتي تشكل أكبر اقتصاد أوروبي على حافة الركود مما حدا بالبنك التراجع عن حالة التشديد النقدي بفعل مخاطر الركود والاضطراب السياسي

ومن المحتمل أن تتواصل الضغوط على العملة الأوروبية خلال الفترة القادمة مع فرصة العودة الى إعادة اختبار مستويات 1.1350 قبل العودة الى التراجع في ظل تلويح الرئيس الأمريكي بفتح جبهة جديدة من الحرب التجارية مع الاتحاد الأوروبي المتأثر أصلا بالخلاف التجاري مع الصين.

فريق تحليل اكتيف تريدس

 


لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.

تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.

لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.