Date: 8 أكتوبر 2019

عاد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين الدولار الى دفة المكاسب بعد أربع جلسات من الخسائر المتتالية في أعقاب احجام بكين على الموافقة بإبرام اتفاق تجاري واسع النطاق اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتلقى الدولار دعما واسعا من عودة التوترات التجارية مرتفعا من أدني مستوياته في نحو أشهر والتي جاءت بفعل جملة من الأرقام الضعيفة أظهرت تباطؤ مؤشرات مديري المشتريات في القطاع الصناعي والخدمات في أدنى وتيرة منذ سنوات.

وارتفع مؤشر الدولار قليلا ليتداول حول مستويات 98.65 نقطة في نهاية تداولات اليوم الأول من الأسبوع وسط ترقب لمزيد من التصريحات بشأن المحادثات التجارية والتي تبدأ الخميس القادم.

من جانبه ضغط الاضطراب السياسي في الولايات المتحدة بعدما استمر تدفق المعلومات من نافخي الصافرة حول محاولة الرئيس دونالد ترامب الضغط على رئيس أوكرانيا للتحقيق بشأن ابن جو بايدن المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية.

ويواجه ترامب تهمه الاستعانة الى دول اجنبية من خلال سلطاته لمساعدته في جولة الانتخابات الرئاسية القادمة وهو ما يخالف الدستور الأمريكي ومن الممكن أن يؤدي الى عزله.

تراجع الذهب دون مستويات الحاجز النفسي في أعقاب ارتفاع الدولار الأمريكي وسط تزايد القلق من تصاعد في التوتر التجاري والذي يتبع جولات المفاوضات التي تتعثر بين الجانبين.

وانزلق الذهب عن مستويات 1500 دولار أمريكي في نهاية تداولات أمس وسط تبدد الآمال المنعقدة على احراز تقدم في المحادثات التجارية بين البلدين المزمع عقدها يومي الخميس والجمعة المقبلين في واشطن.

وبددت وزارة التجارة الصينية التفاؤل الذي ساد الأسواق عقب تصريحات الرئيس ترامب بأن لدى ادارته فرصة طيبة جدا لتحقيق اتفاق تجاري، مكتفيا بأن الاتفاق قد يشمل القضايا التي يوجد بها توافق بالفعل بين البلدين.

وأكدت الوزارة على أنها سوف تضع جدولا زمنيا للقضايا الأصعب من أجل الاتفاق خلال العام القادم وسط ترقب لما تفضي عنه جولة المفاوضات القادمة.

فشل اليورو في العودة الى مستويات 1.10 امام الدولار الأمريكي وسط تحذيرات من انزلاق منطقة اليورو الى مرحلة الركود بعدما أظهرت وثيقة أن المفوضية الأوروبية تعتزم ابلاغ وزراء المالية للمنطقة أن الاقتصاد الأوروبي بحاجة الى تحفيز مالي استباقي من الدول الغنية مثل المانيا وهولندا لكبح جماح شبح الركود الذي من الممكن أن يضرب الاقتصاد الأوروبي.

وتأتي الوثيقة استكمالا لما حض عليه رئيس المركزي الأوروبي المنتهية ولايته ماريو دراغي حين طالب الحكومات بدعم جهود السياسة النقدية عن طريق تحفيز النمو بالسياسة المالية.

ويتعرض اليورو لضغوط واسعه وسط إجراءات تحفيزية من المركزي الأوروبي أعاد خلالها برنامج شراء الأصول بدا من مطلع الشهر المقبل بجانب خفض أسعار الفائدة وسط مخاوف من فرض تعريفات جمركية من الولايات المتحدة على منتجات الاتحاد بعد قضية دعم صناعات الطائرات.

فريق تحليل اكتيف تريدس


 

 

تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.