Date: 8 أغسطس 2019

جاوزت أسعار الذهب مستويات الحاجز النفسي عند المستثمرين المتمثل في 1500 دولار للمرة الأولي في أكثر من ستة أعوام خلال تداولات أمس وسط تزايد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

حيث تلقى الذهب دعما إضافيا من المخاوف بشأن تباطؤ النمو العالمي وسط حالة من عدم اليقين والذعر سادت الأسواق في أعقاب تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين والذي دخل عتبات جديدة من الخلافات.

بعد أقل من يوم بتصنيف الولايات المتحدة للصين بالتلاعب بعملتها وهو ما يعرضها لعقوبات أشد صرامة من التعريفات الجمركية، ردت بكين بإمكانية حجب المعادن النادرة عن الولايات المتحدة وهي المعادن التي تدخل في جميع الصناعات الامريكية بما فيها العسكرية وتمتلك الصين نحو 80% من احتياطاتها عالميا.

ودفع حالة عدم اليقين الى تراجع عوائد السندات الأمريكي لأجل 30 عاما الى أدني مستوياتها تاريخيا مع تنامي القلق بشأن النمو الاقتصادي ومخاوف التباطؤ العالمي وزيادة الرهان على أن يتجه الاحتياطي الفدرالي لتسريع وتيرة خفض أسعار الفائدة لكبح جماح المخاطر الاقتصادية.

ودفع تراجع العوائد على السندات الامريكية والألمانية الى توجه المستثمرين نحو المعدن الاصفر وسط خفض مجموعة من البنوك المركزية الاسيوية أسعار الفائدة خلال يوم للتصدي للآثار الجانبية من تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وقفز الذهب أكثر من اثنين بالمائة خلال تداولات يوم أمس متجاوزا بفعلها مستويات الحاجز النفسي 1500 دولار أمريكي للمرة الأولي في أكثر من ستة أعوام.

ويتحرك الذهب حول مستويات 1513 دولار خلال تداولات الصباح مع قرار الولايات المتحدة حظر أبرام عقود مع شركة هواوي الصينية وشركات أخرى.

استقر مؤشر الدولار خلال تداولات الصباح حول مستويات 97.30 نقطة في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق بفعل تنامي القلق بشأن الركود الاقتصادي الذي من الممكن أن يضرب الاقتصاد العالمي بفعل النزاعات التجارية والانفصال البريطاني والتوتر الأمني في الشرق الأوسط.

واصل الإسترليني التحرك في نطاق ضيق قرب أدنى مستوياته منذ العام 2017 في ظل تزايد احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق.

حيث صرح رئيس الوزراء الجديد بوريس جونسون بأنه سوف يقود بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي في الحادي والثلاثين من أكتوبر سواء باتفاق أو بدون اتفاق مما اثار ذعرا في الأسواق.

من جانبه طالب جونسن الاتحاد الأوروبي أن يبدئ استعدادا لتغيير الاتفاق الذي توصل اليه الاتحاد مع سلفة قبل الدخول في مفاوضات جديدة، في الوقت الذي يرفض فيه الاتحاد فكرة التفاوض مجددا مشيرا الى أن الاتفاق الذي حصلت عليه تريزا ماي كان أفضل اتفاق يحصل عليه البريطانيون.

 

فريق تحليل أكتيف تريدس


 

 

تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.