Date: 8 يوليو 2019

تلقى الدولار دعما كبيرا من بيانات سوق العمل الأمريكي والتي دفعته للتحرك قرب اعلى مستوياته في نحو أسبوعين في نهاية تداولات الأسبوع الماضي.

وأضاف الاقتصاد الأمريكي نحو 224 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي في القطاع غير الزراعي في أكبر وتيرة توظيف في نحو خمسة أشهر متجاوزا التوقعات بواقع 160 ألف وظيفة.

وجاءت الأرقام القوية لتقلص المخاوف من تباطؤ حاد يضرب الاقتصاد الأمريكي بعد الأرقام المخيبة خلال شهر مايو والتي دفعت الاحتياطي الفدرالي للتحرك نحو خفض أسعار الفائدة.

وزادت الأرقام الضعيفة في مايو من الضغوط الاحتياطي الفدرالي لتدفعه الى تعديل سياسته النقدية من حالة الترقب والانتظار الى التوجه صوب خفض الأسعار مرتين خلال العام الجاري.

في حين قلصت الأرقام الإيجابية من سوق العمل من التوقعات بخفض الأسعار نهاية الشهر الجاري، في الوقت التي لا تزال مخاطر التضخم تهيمن على المستثمرين وسط حالة الهدوء في النزاع التجاري مع الصين في اعقاب قمة العشرين.

سجل مؤشر الدولار بعض التراجع الطفيف في مستهل تداولات الأسبوع مع عودة التوتر في الشرق الأوسط بفعل عودة طهران الى زيادة التخصيب باليورانيوم مخالفا البرنامج النووي وسط معارضة أوروبية كبيرة.

تعافي الذهب قليلا في بداية الأسبوع مدعوما من عودة القلق من تبعات القرار الإيراني والذي لوح به ترامب بأنه لعب بالنار، لكن طهران تركت الباب مفتوحا امام عودة المفاوضات خلال 60 يوميا لتقرر عما إذا كانت سوف تزيد نسبة التخصيب او تتركها كما هي.

وكانت ارقام الوظائف الأمريكي والتي جاءت بوتيرة تجاوزت التوقعات دفعت المعدن الثمين الى تسجيل اول خسارة أسبوعية في نحو سبعة أسابيع بعدما فقد نحو واحد بالمائة من قيمته.

لكن المعدن الثمين حافظ على الاستقرار اعلى مستويات الحاجز النفسي التي تمثلها مستويات 1400 دولار امريكي، قبل أن يعود الى التعاف خلال تداولات الصباح وسط تزايد التوتر في الشرق الأوسط.

هوى الجنيه الإسترليني نحو أدني مستوياته في ستة أشهر خلال تداولات الجمعة الماضي بعدما فقد أكثر من واحد بالمائة من قيمته امام الدولار ليتحرك قرب مستويات 1.2550 امام الدولار.

ودفعت بيانات ضعيفة من الاقتصاد البريطاني وتصريحات لمحافظ بنك إنجلترا المركزي مارك كارني حول النتائج الكارثية على الاقتصاد البريطاني في حال الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

وحذر كارني بأن النظام المالي مستعدا للخروج من الاتحاد دون اتفاق لكن من الأفضل أن تكون هناك فترة انتقالية تسمح للبلاد على التكيف مع العيش خارج الاتحاد، في الوقت الذي أشار فيه المرشحين لخلافة تريزا ماي بإمكانية الخروج دون اتفاق، لتدخل العملة البريطانية في نفق مظلم.

فريق تحليل اكتيف تريدس


 

 

 

تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.