Date: 6 سبتمبر 2019

استقر الدولار خلال تداولات الصباح امام سلة من العملات مدعوما بأرقام إيجابية من نشاط قطاع الخدمات الأمريكي خلال شهر أغسطس الماضي

وتلقى الدولار دعما من تسارع النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة معززا ارباب العمل في القطاع الخاص لتوظيف ما يتجاوز التوقعات.

وكان الدولار قد سجل ترجعا بنحو نصف نقطة مئوية يوم الأربعاء الماضي على وقع تصريحات لمحافظ البنك الفدرالي في نيويورك والتي عززت التوقعات بخفض أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل.

ويترقب الدولار في وقت لاحق من اليوم بيان سوق العمل الأمريكي والذي من المحتمل أن يضيف نحو 160 ألف وظيفة خلال شهر أغسطس للحصول على إشارات حول تحرك الاحتياطي الفدرالي خلال الفترة القادمة

واصل الذهب التراجع خلال تداولات الصباح وسط ضغوط من ارقام أمريكية جاءت بوتيرة أفضل من التوقعات دفعت المستثمرين للعودة الى أخد المخاطر والنزوح عن الملاذ الامن

وكان الذهب قد فقد نحو اثنين بالمائة خلال تداولات يوم أمس وسط بيانات إيجابية من القطاع الخاص وقطاع الخدمات الامريكية وعودة التفاؤل باستئناف المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

ومن المحتمل أن تدفع بيانات سوق العمل الأمريكي في حال جاءت حول التوقعات أو بأفضل من منها الى تكبد الذهب خسائر للأسبوع الثاني على التوالي.

ورغم الخسائر الأخيرة التي تعرض لها المعدن الأصفر لكنه لا يزال يحتفظ بمكاسب بنحو 18% منذ مطلع العام الجاري في ظل حالة الغموض التي شهدتها الأشهر الأولى على صعيد التوتر التجاري والانفصال البريطاني.

استعاد الإسترليني تعافيه في أعقاب اصدار البرلمان تشريعا يقضي بمنع الانفصال دون اتفاق عن الاتحاد الأوروبي نهاية الشهر المقبل قاطعا الطريق على رئيس الوزراء بوريس جونسون الذي تمسك بالخروج بأي ثمن.

ويتجه الإسترليني لتسجيل أفضل أداء اسبوعي منذ مايو الماضي مسجلا مكاسب بنحو 1.4% امام الدولار الأمريكي في الوقت الذي يتجه فيه البرلمان البريطاني للابتعاد عن حافة الخروج عبر التصويت على الموافقة بتأجيل الخروج لفترة أطول من الحادي والثلاثين من الشهر المقبل.

استقرت أسعار النفط خلال تداولات الصباح متجها لتحقيق مكاسب أسبوعية في ظل تراجع كبير بالمخزونات الامريكية، في الوقت الذي انحسر فيه تأثير النزاع التجاري في ظل اتفاق بين الجانبين على استئناف مفاوضات رفيعة المستوى مطلع الشهر المقبل.

واعتبر المتداولين في سوق النفط ذلك بداية النهاية للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم والتي دفعت بتبادل التعريفات الجمركية وقوضت التفاؤل بالنمو الاقتصادي.

فريق تحليل أكتيف تريدس


 

 

 

تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.