Date: 5 أغسطس 2019

تراجع الدولار في نهاية تداولات الأسبوع وسط المخاوف من تجدد النزاع التجاري في اعقاب تصريحات الرئيس ترامب بفرض تعريفات جمركية جديدة على الواردات الصينية بنحو عشرة بالمائة نظرا لعدم أحداث تقدم في جولة المفاوضات الأخيرة وعدم ممارسة الرئيس الصيني ضغوطا لتحقيق اتفاق.

وجاء تصريحات ترامب على شكل تغريده بشأن عزم ادارته فرض تعريفات جمركية على بضائع ومنتجات صينية تبلغ قيمتها نحو 300 مليار دولار أمريكي بقيمة 10% مطلع الشهر القادم، قبل أن ترتفع تدريجيا الى 25% في وقت لاحق.

وتعهدت بكين بالرد على الإجراءات الامريكية حال تنفيذها لتجدد المخاوف بشأن انهيار الهدنة التجارية التي عقدت بين الجانبين خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان.

وقوضت تصريحات الرئيس ترامب مكاسب الدولار التي سجلها في أعقاب قرار الاحتياطي الفدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس لكنه لم يشير الى أنها بداية دورة مستمرة لخفض أسعار الفائدة.

وكان الدولار قد سجل مكاسب واسعة امام سلة من العملات في أعقاب قرار الفدرالي القاضي بخفض أسعار الفائدة دافعا مؤشر للتحرك قرب اعلى مستوياته في نحو عامين، لكن سرعان ما بددت تصريحات الرئيس ترامب وبيانات سوق العمل الأمريكي المكاسب.

حيث أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي تباطؤ في عدد الوظائف التي استحدثها الاقتصاد الأمريكي خلال شهر يوليو بواقع 160 ألف وظيفة.

ومن المحتمل ان تدفع بيانات سوق العمل الأخيرة وفرض تعريفات جمركية متبادلة بين الولايات المتحدة والصين الى توجه الاحتياطي الفدرالي صوب خفض ثاني في أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.

نجحت أسعار الذهب في استعادة التوازن في اعقاب تجدد المخاوف بشأن الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وأرقام سوق العمل الأمريكي.

وكان قرار الفدرالي قد دفع الذهب نحو أدني مستوياته في نحو أسبوعين بعدما خيب آمال الأسواق بشأن اجراء خفض مستمر في أسعار الفائدة ليتراجع المعدن الثمين نحو مستويات الحاجز النفسي 1400 دولار امريكي.

واستعاد الذهب مكاسبه سريعا مستفيدا من تزايد التوتر التجاري وتوقعات بأن تدفع الفدرالي الى العدول عن قراره بشأن استقرار سوق العمل والاقتصاد الأمريكي والمضي قدما في إجراءات أكثر تحفيزا للاقتصاد بما يدفع المستثمرين لطلب على المعدن الثمين.

هوى الجنيه الإسترليني نحو أدني مستوياته في نحو ثلاثين شهرا خلال الأسبوع الماضي في ظل تزايد التوقعات بان بريطانيا تتجه نحو انفصال صعب عن الاتحاد الاوروبي.

وفقد الإسترليني نحو أربعة بالمائة من قيمته مسجلا أسوأ خسارة له منذ أكتوبر للعام 2016 في ظل تعهد رئيس الوزراء الجديد بوريس جونسون مغادرة الاتحاد الأوروبي في أكتوبر المقبل سواء باتفاق او بدونه.

فريق تحليل اكتيف تريدس


 

 

 

تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.