Date: 2 سبتمبر 2019

دخلت التعريفات الجمركية الإضافية حيز التنفيذ مع بداية الأسبوع الحالي والمستهدفة لبعض من السلع الامريكية والصينية لتدخل النزاع التجاري في مرحلة جديدة.

وبدأت الصين تطبيق الرسوم الجمركية على نحو 1717 صنفا من اجمالي 5078 منتجا أمريكيا تشكل نحو 75 مليار دولار امريكي في مقدمتها النفط الخام الأميركي.

ويأتي تطبيق التعريفات الجمركية بين الجانبين رغم العودة الى طاولة المفاوضات بين الطرفين والتي فيما يبدو أنها لم تنجح في ثني الادارتين الأمريكية والصينية عن تأجيل تلك التعريفات

ويأتي فشل المحادثات في ارجاء تطبيق التعريفات الجمركية على تلك البضائع التي شحنت من الصين واتجهت للولايات المتحدة ووصلت بعد الأول من سبتمبر بدقائق بعدما رفض الرئيس الأمريكي وضع فترة سماح

وكانت أسعار الأسهم قد سجلت انتعاشا في نهاية تداولات الأسبوع الماضي في ظل عودة الهدوء الى العلاقات التجارية مع استئناف المفاوضات بين الجانبين

قفز الدولار بنحو واحد بالمائة في نهاية تداولات الأسبوع الماضية مستفيدا من عودة الهدوء والتفاؤل الحذر بإمكانية الغاء التعريفات الجمركية والتي دخلت حيز التنفيذ مطلع الأسبوع الجاري.

من جانبه تراجع الذهب بنحو واحد بالمائة بفعل تحول في شهية المخاطرة لكن المعدن الثمين نجح في أنهاء رابع شهر من المكاسب المتتالية بعدما أضاف نحو 100 دولار امريكي الى مكاسبه على مدار الشهر الماضي.

وسجل الذهب بعد التعافي في مستهل تداولات الأسبوع في ظل دخول التعريفات الجمركية حيز التنفيذ بين الجانبين عكس التوقعات التي تتفاءل بإمكانية وضع فترة سماح بينهما

ومن المحتمل أن يعيد المستثمرين بناء مراكز طويلة الاجل على المعدن الثمين في ظل ترقب الأسواق اجتماعات البنوك المركزية في كل من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو.

ومن المحتمل أن يتجه كل من الاحتياطي الفدرالي والمركزي والاوروبي الى خفض أسعار الفائدة خلال اجتماعهم الشهر الحالي وهو ما يدفع المستثمرين لأخد مراكز جديدة في المعدن الثمين

انزلق اليورو دون مستويات 1.10 امام الدولار الأمريكي للمرة الأولى في نحو عامين مع المخاوف من دخول التعريفات الجمركية حيز التنفيذ بين الولايات المتحدة والصين

وجاء تراجع اليورو امام الدولار في ظل انتقادات متجددة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاحتياطي الفدرالي الذي أشار الى أن اليورو يتراجع بشكل كبير ويمنح دول أعضاء منطقته فرص أكبر في التصنيع والتصدير في الوقت الذي لا يفعل الفدرالي شيئا

وتعرض اليورو الى ضغوط إضافية من تعليق رئيس الوزراء البريطاني بروس جونسون البرلمان في ظل محاولته للخروج من الاتحاد الأوروبي بدون عرقلة من البرلمان كما فعل مع سلفه تريزا ماي

فريق تحليل أكتيف تريدس


تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.