Date: 2 أبريل 2019

بدد الإسترليني معظم مكاسبه في ساعات باكرة من تداولات اليوم في ظل رفض البرلمان البريطاني أربعة مقترحات بديلة للانفصال البريطاني .

وتخلي الإسترليني سريعا عن مكاسبه التي سجلها في مستهل تداولات الأسبوع حول مستويات 1.3150 قبل أن يتراجع عنها في اعقاب رفض البرلمان أربعة مقترحات بديلة للانفصال ليزيدا من ضبابية الأجواء.

وكان مجلس العموم البريطاني رفض 8 بدائل للانفصال في الأسبوع الماضي، كان من بينها الخروج دون اتفاق وإجراء استفتاء جديد بشأن بقاء بريطانيا تحت المظلة الأوروبية او الخروج منها.

تباين أداء الدولار خلال تداولات اليوم من الأسبوع مستهلا أداء الربع الثاني من العام على استقرار متأثرا بتباين الأرقام الاقتصادية الصادرة من الولايات المتحدة.

واظهرت مبيعات التجزئة الامريكية تراجعا على غير المتوقع خلال شهر فبراير الماضي في أحدث وتيرة على تباطؤ النمو الاقتصادي مع تلاشى علامات التحفيز المالي الضخم الذي أطلقته الحكومة الامريكية بواقع 1.5 تريليون عبر خفض الضرائب وزيادة الانفاق الحكومة.

حيث كان من المتوقع أن تسجل المبيعات نموا بواقع 0.3% خلال شهر فبراير لكنها انكمشت بنحو 0.3% في إشارة جديدة على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي.

في حين استعاد الدولار توازنه مع صدور ارقام إيجابية من قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة والصين والتي هدأت من مخاوف تباطؤ النمو العالمي.

وكانت الأرقام الصينية قد سجلت نمو على عكس التوقعات للمرة الأولى في نحو أربعة أشهر بقطاع المصانع الصينية وسط تفاؤل حذر في المباحثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

واستقر مؤشر الدولار حول مستويات 96.80 نقطة في نهاية تداولات يوم أمس مع ترقب المستثمرين مزيدا من الإشارات من الأرقام الامريكية حول مدى صحة الاقتصاد الأمريكي.

فشل اليورو في الحفاظ على مستوياته التي استهل بها تداولات الأسبوع متأثرا بانكماش مؤشر قطاع التصنيع في منطقة اليورو في أسوأ قراءة له منذ ستة أعوام

وانكمش مؤشر مديري المشتريات في القطاع الصناعي خلال شهر مارس الماضي للشهر الثامن على التوالي بواقع 47.5 بوتيرة دون التوقعات هي الأدنى منذ ابريل للعام 2013.

وعززت الأرقام الضعيفة والتي خيبت امال المستثمرين التوقعات بأن يتجه البنك المركزي الأوروبي نحو جولة جديدة من التحفيز في اعقاب تأجيل تعديل أسعار الفائدة للعام 2020 للمساهمة في إنعاش الاقتصاد الأوروبي.

وتراجع اليورو نحو مستويات 1.12 امام الدولار متأثرا بالأرقام الضعيفة والغموض الذي يهيمن على الأسواق جراء الانفصال البريطاني والنزاع التجاري.

عمقت أسعار الذهب من خسائرها متأثرة بالأرقام الإيجابية الصادرة عن الاقتصاد الصيني ومؤشرات عن تقدم في المباحثات التجارية الجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وانعكس التعافي في الأرقام الصينية على تهدئة مشاعر القلق لدى المستثمرين معززة شهية المخاطرة والحد من الطلب على المعدن الثمين التي تراجع نحو مستويات 1290 دولار.

 

فريق تحليل اكتيف تريدس


 

لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.

تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.

لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.