تحليل السوق اليومي

ميزانية إيطاليا تدفع اليورو الى أدني مستوياته في ستة أسابيع

عمق اليورو من خسائره امام سلة من العملات نحو أدني مستوياته في ستة أسابيع في ظل تفاقم الخلافات بين الحكومة الإيطالية وزعماء منطقة اليورو في ظل تعنت الحكومة الإيطالية بقرارتها بشأن الميزانية

وكان الائتلاف الإيطالي قد اقترح ميزانية تتضمن عجزا يفوق التوقعات ويخالف لوائح وشروط منطقة اليورو ويعزز من مخاطر تخلف إيطاليا عن السداد ويدخل الاقتصاد الأوروبي في نفق مظلم

وتنص لوائح الاتحاد الأوروبي بعدم تجاوز العجز في الميزانية أكثر من ثلاثة بالمائة من الناتج الإجمالي للدولة وهي القاعدة التي تتخطاها الحكومة الإيطالية في سعيها لتلبية المطالب الشعبية

وتعتبر ديون إيطاليا ثاني أكبر ديون في منطقة اليورو بعد اليونان نسبا للناتج المحلي الإجمالي بقيمة تقدر بأكثر من 2 تريليون يورو

وتجاوز العائد على السندات الإيطالية اعلى مستوياته في نحو أربعة أعوام في ظل القلق المتنامي من توجه الحكومة الإيطالية للتخلي عن العملة الإيطالية

وتزايد القلق في ظل تصريحات لرئيس المفوضية الأوروبية في وقت سابق بشأن أن يكون الاتحاد أكثر صرامة مع الحكومة الإيطالية لثنيها عن تعريض مشروع العملة الموحدة للخطر

وانزلق اليورو نحو مستويات الدعم النفسي حول 1.15 امام الدولار، قبل أن يستعيد بعض التعافي المحدود في عمليات تصحيح في نهاية تداولات يوم أمس، في الوقت الذي من المحتمل أن يدفع كسر مستويات 1.15 الى خسائر حادة في العملة الموحدة

عزز الدولار مكاسبه امام سلة من العملات متجاوزا مستويات 95 نقطة في نهاية تداولات يوم أمس مستفيدا من تعديل الفدرالي أسعار الفائدة والنظرة الإيجابية للاقتصاد الأمريكي

تراجع الإسترليني نحو مستويات 1.30 امام الدولار في ظل تصاعد الخلاف بشأن خطة رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي داخل حزب المحافظين الحاكم

وفي ظل قرب استحقاق الانفصال المزعم في مارس من العام المقبل، تهيمن مشاعر القلق على خروج بريطانيا دون تحقيق اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لبريطانيا

وكانت تقارير تحدثت عن انكماش الاقتصاد البريطاني نحو 2.5% عن النمو الطبيعي عقب الاستفتاء على الانفصال، إضافة الى خسارة بريطانيا نحو نصف مليار أسبوعيا عقب الانفصال

ويبقى الإسترليني مرهونا بالتجاذب السياسي والتفاؤل الحذر حول التوصل الى اتفاق تجاري ينهي الخلافات التي تشوب العلاقة بين الاتحاد وبريطانيا

قلصت أسعار النفط جزءا يسيرا من مكاسبها بعدما سجلت ارتفاعا على مدار ثلاث جلسات متتالية في ظل توقعات بزيادة المخزونات الامريكية، لكنها حافظت على اعلى مستوياتها في نحو أربع أعوام

واحتفظ الخام الأمريكي بمستويات 75 دولار في ظل استمرار القلق من تقلص الامدادات العالمية بفعل قرب استحقاق العقوبات الأمريكي على طهران

فريق تحليل اكتيف تريدس