Date: 16 نوفمبر 2017

استقر الدولار في نهاية تداولات يوم أمس بعد جلسة متقلبة بفعل استمرار الغموض بشأن برنامج الإصلاح الضريبي وانقسام الجمهوريين حول خطة واضحة لتطبيق البرنامج في ظل مخاوف من تأجيل التصويت على المشروع إلى العام المقبل.

وكان الدولار قد تأثر بارتفاع شهية المخاطرة بفعل زيادة في مبيعات التجزئة خلال شهر أكتوبر التي جاءت بوتيرة فاقت التوقعات بواقع 0.2% بعكس التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع بواقع 0.1% بدعم من قطاع السيارات.

وعدلت وزارة التجارة الأمريكية بيانات شهر سبتمبر من 1.6% إلى 1.9% لتدفع الأرقام بشهية المخاطرة وتضغط على الدولار.

كان معدل التضخم قد سجل نمواً بواقع 0.1% خلال شهر أكتوبر في الولايات المتحدة عند التوقعات في حين سجل المؤشر الأساسي ارتفاعاً بواقع 1.8% على أساس سنوي بأفضل من التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع بواقع 1.7%.

وبدد الذهب معظم مكاسبه التي سجلها في وقت سابق ملامساً مستويات 1288 دولار، ليعود ويتراجع دون مستويات 1280 دولار مع انطلاق محادثات نافتا لإصلاح التجارة بين دول أمريكا الشمالية في ظل مطالب أمريكية متشددة.

وتخلى اليورو عن معظم مكاسبه التي سجلها خلال تداولات يوم أمس بعدما تجاوز مستويات 1.1860 دولار قبل أن يعود إلى مستويات 1.18 بفعل عودة استقرار الدولار.

وكان اليورو قد تلقى دعماً من تفوق معدل النمو الاقتصادي في منطقة اليورو على نظيره الأمريكي الربع الثالث بقيادة الاقتصاد الألماني مما زاد التفاؤل بشأن استقرار النمو في منطقة اليورو.

ويترقب اليورو بيانات التضخم والتي تصدر خلال اليوم ومن المحتمل أن تدفعه للاستمرار بالتحرك حول مستويات 1.18 خلال تداولات نهاية الأسبوع في ظل عمليات جني الأرباح على الأسهم الأوروبية والتي سجلت أدنى مستوياتها في نحو شهرين بعد سلسلة من الخسائر امتدت على سبع أسابيع متتالية.

وعاد الإسترليني للتحرك حول مستويات 1.3150 أمام الدولار مدعوماً بالبيانات الإيجابية من سوق العمل ومترقباً لتصريحات مارك كارني خلال اليوم وعن الخطوات التالية التي ينوي بنك إنجلترا المركزي اتخاذها بعد تعديل لأسعار الفائدة للمرة الأولى في عشر سنوات خلال اجتماعه الماضي.

ووسعت أسعار النفط من خسائرها لليوم الرابع على التوالي بعدما أعلنت الولايات المتحدة عن زيادة غير متوقعة في مخزونات البنزين ليتخلى الخام الأمريكي عن مستويات 55 دولار بعض الوقت.

جورج البتروني