Date: 18 سبتمبر 2018

فعلها ترامب مجددا وأطلق مرسوما جديدا بفرض تعريفات جمركية بنسبة عشرة بالمائة على الواردات الصينية بقيمة 200 مليار دولار امريكي مستثنا منها ساعات ابل الذكية وسلعا استهلاكية أخرى

وهدد ترامب في بيان اعلانه عن التعريفات الجمركية الجديدة بفرض مزيد من التعريفات والدخول في المرحلة الثالثة مباشرة إذا ردت بكين بإجراءات انتقامية، والتي تشمل فرض تعريفات جمركية بنحو 267 مليار دولار

وجاء تصعيد الولايات المتحدة لخلافاتها التجارية مع بكين بعد اقل من أسبوع على تصريحات لمسؤولين بارزين في الحكومة الامريكية حول جولة جديدة من المحادثات التي لم يتحدد موعدها بعد

وأشار ترامب خلال تصريحاته بالوضوح تماما إزاء التغيرات المطلوب القيام بها من جانب الصين مشيرا الى منحها جميع الفرص والتعامل مع بالإنصاف

بدد الدولار معظم مكاسبه التي سجلها في نهاية تداولات الأسبوع الماضي في ظل ترقب الأسواق قرار الرئيس الأمريكي حول فرص تعريفات جمركية جديدة على الصين بقيمة 200 مليار دولار في الوقت الذي شهد تصريحات إيجابية في وقت سابق بشأن عودة المفاوضات بين الجانبين

ومن المحتمل أن يتلقى الدولار دعما طفيفا من تصاعد النزاع التجاري، في الوقت الذي سجل فيه تراجعا حدا خلال تداولات يوم أمس متأثرا بالمخاوف ومدى تأثير الإجراءات الامريكية على الاقتصاد الأمريكي

حافظ الذهب على مكاسبه حول مستويات الحاجز النفسي 1200 دولار خلال تداولات الصباح مستفيدا من المكاسب التي سجلها خلال تداولات اليوم الأول مستفيدا من تراجع العملة الامريكية

وتلقى الذهب دعما من مشاعر القلق التي هيمنت على المستثمرين من فرض جولة جديدة من التعريفات الجمركية على السلع الصينية والتي أدت الى تصاعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين في اعقاب الجولة الأولى التي فرضت خلالها الولايات المتحدة تعريفات بنحو 50 مليار دولار

ومن المحتمل أن يعزز الذهب مكاسبه في انتظار الإجراءات الصينية الانتقامية على الحزمة الضخمة التي فرضتها الإدارة الامريكية بما ينطوي على انحسار المستثمرين عن شهية المخاطرة والتوجه للملاذ الآمن

استقرت أسعار النفط حول مستويات 68.50 دولار للخام الأمريكي في ظل تقييم الأسواق لتصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين وتوقعات بأن يقوض الطلب العالمي شح الامدادات التي من المحتمل ان تحدث بسبب العقوبات على طهران

وكانت صادرات إيران النفطية تراجعت بنحو الثلث خلال الفترة الماضية في اعقاب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وبدأت بجولة مفاوضات مع أكبر عملاء إيران من أجل وعود بأن تحصل على بدائل عن النفط الإيراني في مقدمتها الهند التي تعتبر أكبر مشترِ للنفط الإيراني

فريق تحليل أكتيف تريدس