تحليل السوق اليومي

تحليل السوق اليومي

الذهب

يواجه الذهب تحديًا جديدًا مع اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي سيعقد غدا الأربعاء، وذلك بعد أن شهد تعافيا طفيفا خلال الأيام القليلة الماضية.

ولن يبحث المستثمرون عن قرار سعر الفائدة الحالي في نتائج الاجتماع، والذي يبدو واضحًا، وإنما أي توقعات للسياسة النقدية تنبئنا بأين ستكون أسعار الفائدة في عامي 2022 و 2023. ومن المرجح أن يكون لهذه التوقعات تأثير كبير على الذهب، حيث يحاول المستثمرون أن يفهموا مدى حقيقة مخاطر التضخم وما هو رد الفعل المحتمل من الاحتياطي الفيدرالي، ونتيجة لذلك، أصبح الذهب في وضع الانتظار والمراقبة.

التحرك الواضح فوق 1,740 دولارًا سيوفر أول إشارة إيجابية، في حين أن الانخفاض الجديد إلى ما دون 1,700 دولار سيعيد الذهب إلى منطقة الخطر. ومع ذلك،  شهدنا في الشهور الماضية أنه بمجرد أن ينخفض السعر إلى ما دون تلك العتبة الرئيسية، يعود المشترون إلى الحياة ليقدموا الدعم لسعر السبائك.

الأسهم الأوروبية

افتتحت الأسهم من لندن إلى زيورخ على ارتفاع اليوم، الثلاثاء، بعد المكاسب التي تحققت خلال الجلسة الآسيوية، كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية أيضًا. وقد أثر هذا الارتفاع في الرغبة في المخاطرة على جميع القطاعات، مع احتلال أسهم السفر والترفيه قمة لوحة المؤشرات، مما يدل على أن المستثمرون يراهنون على عودة الحياة لطبيعتها قريبا. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذا الموقف التجاري ظهر على خلفية تزايد حالة عدم اليقين بعد أن أوقفت معظم دول الاتحاد الأوروبي طرح لقاح أسترازينيكا البريطاني، الأمر الذي كان سيضغط عادة على أسعار الأسهم. ومع حالة الترقب التي تسود الأسواق في انتظار القرارات النقدية والمؤتمرات الصحفية الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى هذا الأسبوع، ومع عدم توقع حدوث تغيير كبير، قد نشهد ارتفاع في أسعار الأصول ذات المخاطر العالية.

لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية. تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط. وبالتالي وبالتالي ، فإن أي شخص يتصرف بناءً على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.