تحليل السوق اليومي

تحليل السوق اليومي

العملات

واصل الجنيه الاسترليني إظهار إشارات القوة، حيث اكتسب قوة أمام اليورو خلال جلسة التداول في وقت مبكر من اليوم، الخميس.

وقد استمد الاسترليني قوته من تصريحات وزير المالية أمس حول ميزانية السنة المالية القادمة، والتي أكد فيها استمرار التحفيز المالي طوال الصيف. ومن المتوقع أن يساعد استمرار الدعم المالي طوال بداية الانتعاش الاقتصاد البريطاني، إلى جانب نجاح طرح اللقاح، على رؤية عودة الحياة الطبيعية للملكة قبل نظرائها في القارة الأوروبية. هذا الإحساس بأن بريطانيا ستكون أسرع في الوقوف على قدميها مما كان يعتقد سابقًا هو السبب وراء الزيادة الأخيرة في الطلب على الاسترليني، مما يمكن أن يخلق مجالًا لمزيد من المكاسب للعملة على المدى القريب.

الذهب

لا يزال الذهب يعاني من قوة الدولار مع عدم قدرة السعر على الارتداد. وقد فقدت السبائك أكثر من 350 دولارًا من الرقم القياسي الذي وصلت إليه في الصيف الماضي، حيث يراهن المستثمرون على انتعاش اقتصادي سريع.

ولا تزال المعنويات السلبية مسيطرة على المدى القصير، في حين أن الاتجاه متوسط المدى تعرض للخطر أيضًا بسبب الانخفاض الأخير في السعر الفوري، والذي انخفض إلى ما دون أدنى مستوى تم الوصول إليه في أواخر نوفمبر.

السؤال الرئيسي الآن يتعلق بأين سيكون أول دعم قوي للذهب لوقف هذا الانخفاض. مع وضع ذلك في الاعتبار، يقترب السعر الفوري الآن من الحد الأدنى البالغ 1700 دولار، والذي يمثل المستوى الرئيسي الأول الذي يجب مراقبته، بينما يتم وضع منطقة الدعم التالية عند 1670 دولارًا – 1675 دولارًا.

الأسهم الأوروبية

تقلبت المؤشرات الأوروبية اليوم، الخميس، جنبًا إلى جنب مع العقود الآجلة الأمريكية، بينما أغلقت الأسهم الآسيوية في المنطقة الحمراء في نهاية جلسة التداول التي يسيطر عليها في الغالب المضاربون على الانخفاض.

وقد عاش المضاربون تفاؤلا لم يدم طويلا أمس، حيث تعلق المخاوف من ارتفاع عائدات السندات إلى الإضرار بالارتفاع الممتد في الأسهم في أذهان المستثمرين. ويتوقع بعض مشغلي السوق بالفعل تصحيح هبوطي “صحي” على الأسهم، حيث يصف البعض منهم عدم اليقين السائد بأنه ضجيج السوق قصير الأجل وفرصة شراء مثيرة للاهتمام.

وتعد التكنولوجيا من أسوأ القطاعات أداءً، بينما تستمر الأسهم المالية والطاقة والعقارات في التفوق على معاييرها القياسية، فيما يبدو أن تجار الأسهم قد حولوا تعرضهم من الصناعات ذات التشبع الشرائي إلى قطاعات أكثر دفاعية.

في غضون ذلك، يستعد المستثمرون ليوم حافل اليوم بمجموعة جديدة من بيانات الاقتصاد الكلي الرئيسية واجتماع أوبك +، بالإضافة إلى خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، قبل إصدار تقرير الوظائف غير الزراعية اليوم.

لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية. تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط. وبالتالي وبالتالي ، فإن أي شخص يتصرف بناءً على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.