تحليل السوق اليومي

تحليل السوق اليومي

فوركس

بعد عدة أيام من الضعف امام العملات وجد الجنيه مستوى للدعم خلال الجزء الأول من جلسة الأربعاء، مسجلاً مكاسب مقابل كل من اليورو والدولار بعد التطورات المشجعة مع توصل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى المرحلة النهائية من مفاوضاتهما المطولة. كانت الأيام القليلة الماضية بمثابة دوامة بالنسبة للإسترليني حيث دفعت سياسة حافة الهاوية من كلا الجانبين المستثمرين إلى البدء في تسعير نسب اعلى لعدم التوصل لصفقة مما أدى إلى خسائر للعملة البريطانية. على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية تغير السيناريو مجدداً واسترد الجنيه الإسترليني خسائر الأسبوع السابقة حيث أزال البريطانيون البنود الأكثر إثارة للجدل من فاتورة السوق الداخلية في المملكة المتحدة، وهي خطوة اعتبرها الكثيرون بمثابة التلويح بغصن الزيتون إلى بروكسل والإشارة إلى أن السيناريو المفضل في لندن هو تجنب الابتعاد عن المفاوضات خالي الوفاض.

 

رسم البياني اليورو مقابل الإسترليني: المصدر منصة أكتيف تريدير

الذهب

استقرت السبائك فوق مستوى الدعم الرئيسي عند 1850 دولارًا مع تماسك السعر بعد الارتفاع الأخير. افتتحت أسواق الأسهم الأوروبية في المنطقة الخضراء معززة بالأخبار الإيجابية بشأن اللقاح القادم لكن هذا لم يكن عنصرًا معطلاً للذهب الذي يظهر عليه انخفاضًا جزئيًا فقط. شهدنا بشكل عام في الأيام القليلة الماضية نمطاً متحسنًا حيث تعافى طلب المستثمرين بشكل كبير حيث يعول العديد منهم على مزيد من التحفيز من البنوك المركزية، على كل من النمط القصير والمتوسط المدى. علاوة على ذلك يمثل الضعف المستمر للدولار الأمريكي عنصرًا داعمًا آخر للمعدن الأصفر.

رسم البياني للذهب: المصدر منصة اكتيف تريدير

 

الأسهم الأوروبية

افتتحت الأسواق الأوروبية على ارتفاع ملحوظ عقب ارتفاع قياسي جديد في المؤشرات الأمريكية، ورحب المستثمرون باحتمالية وجود حزمة تحفيز أمريكية قوية قادمة. عاد موقف التداول “القائم على المخاطرة” إلى معظم المعايير بعد اقتراح حزمة التحفيز بقيمة 916 مليار دولار من وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، والذي عوض المخاوف المتزايدة بسبب ارتفاع أرقام فيروس كورونا. كان لهذا تأثير فوري على أسعار الأسهم في كل مكان بينما استفادت الأسهم الأوروبية أيضًا من رافعة صاعدة أخرى: مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. كان المستثمرون سعداء بمعرفة ان المملكة المتحدة قد وافقت على تقديم بعض التنازلات فيما يتعلق بقانون السوق الداخلية، مما يسلط الضوء على إرادة حكومة المملكة المتحدة لإبرام صفقة تجارية مع أهم شريك تجاري لها، الاتحاد الأوروبي، وهو أمر لا يزال مطمئنًا. بالرغم من ذلك فإننا لم نخرج من مرحلة الخطر بعد، حيث لا تزال بعض أجزاء حزمة إغاثة الولايات المتحدة لـتداعيات فروس كورونا قيد التفاوض بينما ينتظر المستثمرون المزيد من الإجراءات الحذرة من البنك المركزي الأوروبي غداً حيث من المتوقع على نطاق واسع المزيد من التقلبات في السوق.

مؤشر الداكس: المصدر منصة أكتيف تريدير