تحليل السوق اليومي

تحليل السوق اليومي

العملات

واصل الجنيه الاسترليني ارتفاعه أمام الدولار واليورو، مسجلاً ارتفاعات جديدة مقابل العملتين خلال تداولات اليوم، الأربعاء. يرجع ذلك إلى طرح اللقاح الناجح في المملكة المتحدة، خاصة عند مقارنته بالتلقيح المتباطئ في أوروبا، مما سمح للسلطات البريطانية بوضع خارطة طريق لرفع القيود المرتبطة بوباء كورونا بحلول شهر يونيو، مع توقع حدوث انتعاش اقتصادي كبير نتيجة لذلك.

هذا التحسن في التوقعات، بالنسبة لبلد كان حتى وقت قريب مثقلًا بأغلال الخروج من الاتحاد الأوروبي والاستجابة المتخاذلة للوباء في بعض الأحيان، سوف يجلب تدفقات كبيرة من رأس المال إلى أصول المملكة المتحدة، وهو ما ينعش الجنيه حاليًا.

الأسهم الأوروبية

واصلت معظم الأسهم الأوروبية تماسكها اليوم، الأربعاء، على عكس الخسائر الموسعة التي طالت الجلسة الآسيوية خلال الليل.

حاول رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول “طمأنة” المستثمرين أمس قائلاً أن التعافي الاقتصادي لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه، مع بقاء السياسات الحذرة في مكانها طالما كان ذلك ضروريًا. ولكن لا يبدو أن المستثمرين يخشون سوق الأسهم ككل ولكنهم يخشون احتمالية حدوث تصحيحات هبوطية حادة في بعض الأسهم ذات التشبع الشرائي، مثل أسهم التكنولوجيا. وهذا ما يفسر التناوب الحالي على مستوى القطاع من المستثمرين الذين قاموا بتحويل استثماراتهم من قطاع التكنولوجيا ذو الدفاع الحديدي سابقا، إلى الأسهم الصناعية. ومن المرجح أن يترقب التجار بحذر بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية اليوم، والتي من المقرر صدورها في وقت لاحق من فترة الظهيرة، مما قد يزيد من تذبذب السوق تجاه الأصول الدورية وأسهم الطاقة الأخرى.

ويعد FTSE100 أحد أفضل المؤشرات أداءً اليوم على الرغم من الإشارة الهبوطية التي اخترقت خط الاتجاه الصعودي. وينبغي الحفاظ على نسبة 50٪ فيبوناتشي القوية خلال اليوم لتأكيد رد الفعل الصعودي، مما يحيي الأمل في حدوث ارتفاعات أكثر على المدى القصير.

لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية. تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط. وبالتالي وبالتالي ، فإن أي شخص يتصرف بناءً على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.