تحليل السوق اليومي

تحليل السوق اليومي

العملات

بعد أن وصل الجنيه الاسترليني إلى أعلى قيمة له مقابل الدولار منذ عامين تقريبًا، عندما بلغ يوم الجمعة 1.40 دولار لأول مرة منذ مارس 2018، يبدو أن العملة البريطانية قد فقدت بعض قوتها خلال تعاملات اليوم، الإثنين.

 

وتنتظر الأسواق الآن أن يكشف رئيس الوزراء عن خطة حكومته للخروج من الإغلاق العام المفروض على البلاد للسيطرة على وباء كورونا، حيث يخشى بعض مشغلي السوق أن يتبنى بوريس جونسون نهجًا شديد الحذر قد ينتهي به الأمر إلى الحد من حيوية الجنيه الاسترليني مؤخرًا مقابل أقرانه. وقد كان الاسترليني، حتى الآن، العملة الأفضل أداءً منذ بداية هذا العام، وذلك بفضل طرح اللقاح الناجح الذي ولّد الحماس بين المستثمرين.

 

إذا أثبتت خريطة طريق المملكة المتحدة للخروج من الإغلاق العام وإعادة إنعاش الاقتصاد أنها حذرة جدا في نظر مشغلي السوق، فقد يتباطأ أداء الجنيه المتسارع في الآونة الأخيرة.

الذهب

ساعدت عودة توقعات التضخم، وارتفاع عوائد الخزانة، واحتمال عودة الدولار القوية في الأشهر القليلة المقبلة، على ضرب سعر الذهب في جلسات التداول القليلة الماضية. ففي بداية تداول اليوم، الإثنين، شهدنا سيناريو مختلفًا، حيث تحاول السبائك الارتداد من أدنى مستوى وصلته في 7 أشهر والذي تم تحقيقه الأسبوع الماضي. وعلى الرغم من إظهار مؤشر الدولار مكاسب جزئية، إلا أن السبائك تقترب من تحقيق 1800 دولار. يمكن ربط هذا الارتداد بمؤشرات الأسهم التي اكتست باللون الأحمر.

 

من وجهة نظر فنية، أبطأ الاتجاه الهبوطي الذي شهدناه الأيام القليلة الماضية من حدته، ولكن العودة الصحيحة تتطلب انتعاشًا قويًا قدره 1800 دولار. في هذه الحالة، يمكننا أن نرى المقاومة التالية عند 1,820 دولارًا و 1,850 دولارًا. من ناحية أخرى، قد يؤدي الانخفاض الجديد إلى ما دون 1,770 دولارًا إلى تراجع السيناريو الفني.

الأسهم الأوروبية

بدأت أسواق الأسهم هذا الأسبوع بوتيرة تراجعية اليوم، الإثنين، في أوروبا، متبعةً الاتجاه المتردد الذي سجلته في نهاية الأسبوع الماضي للعديد من المؤشرات.

 

وتستمر عمليات التوطيد في السوق عبر أوروبا من لندن إلى مدريد، وسط شهية معتدلة للأصول ذات المخاطر العالية. وتستمر أيضا المخاوف الحالية التي أثارها التضخم المتسارع في حث المستثمرين على جني بعض الأرباح على الأسهم، وذلك بعد المستويات القياسية الجديدة والتقييمات الممتدة.

 

ومع ذلك، فإن عمليات البيع ليست حادة بما يكفي حتى الآن لتهديد الارتفاع في المدى المتوسط إلى الطويل، وقد يكون الانخفاض الحالي فرصة أخرى “للقفز على القطار” حيث تستمر الحكومات ومحافظو البنوك المركزية في الحفاظ على هذا الاتجاه.

 

قد تظل التقلبات اليوم منخفضة، حيث لا يتوقع التجار أي تطور كبير في الاقتصاد، باستثناء خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد المنتظر في وقت لاحق اليوم.

لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية. تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط. وبالتالي وبالتالي ، فإن أي شخص يتصرف بناءً على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.