تحليل السوق اليومي

تحليل السوق اليومي

العملات

بعد تحقيق مكاسب في وجه العملات الرئيسية الأخرى خلال النصف الأول من الأسبوع، أصبح الدولار الأمريكي في حالة تأهب خلال بداية جلسة تداول اليوم، الخميس.

وقد جاء هذا التغيير في الديناميكية بعد نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث أصبح من الواضح أنه على الرغم من توقعات البنك المركزي المتفائلة للنمو الاقتصادي في عام 2021، إلا أنه لا ينوي مراجعة سياسته النقدية التيسيرية أو برنامج الشراء.

وقد شغل موضوع التضخم مؤخرًا بال المستثمرين، حيث قام العديد منهم ببيع سندات الكوبون المنخفضة مما أدى إلى زيادة العوائد، وبالتالي زيادة الطلب على الدولار، حيث انتقلوا إلى التسعير على أمل تغيير محتمل في موقف البنك الاحتياطي الفيدرالي. ومع ذلك، البنك الفيدرالي ليس لديه هذه المخاوف، ووفقًا لمحضر الاجتماع المنشور يوم أمس، يبدو أنه مصمم على الحفاظ على مساره الحالي، المتمثل في انخفاض أسعار الفائدة وعمليات شراء السندات الكبيرة، مما يخلق مجالًا لتراجع آخر للدولار.

 

الذهب

على الرغم من الأجواء المشمسة التي تسيطر على سوق الأسهم، إلا أن الحال ليس كذلك بالنسبة للذهب. في الواقع، بعد عام ممتاز للذهب في 2020، نشهد عاصفة صغيرة تؤثر على السبائك، حفزها انتعاش عوائد الولايات المتحدة وقوة التفاؤل الذي يسيطر على سوق تداول الأسهم. بعد خمسة أيام متتالية من اللون الأحمر في مؤشرات الذهب، نشهد محاولة ارتداد صغيرة، على الرغم من استمرار الاتجاه قصير المدى في الهبوط. من الناحية الفنية، فقد المعدن الأصفر الدعم الذي وضعه عند مستوى 1790 دولارًا، ويمكنه الآن الهبوط للمنطقة الرئيسية التالية، وهي أدنى مستوى وصل له الذهب في أواخر نوفمبر 2020 عند 1764 دولارًا. سيكون اختبار هذه المستويات أمرًا بالغ الأهمية لفهم ما إذا كان الضغط الهبوطي قد انتهى أو إذا كانت حمى الذهب قد تباطأت. ومع وضع التحفيز النقدي الهائل الذي حققته البنوك المركزية في الأسواق في الاعتبار، يبدو السيناريو الثاني غير مرجح.

الأسهم الأوروبية

واصلت المؤشرات الأوروبية تماسكها اليوم، الخميس، حيث يخشى المستثمرون أن يؤدي ارتفاع قيمة عائدات السندات إلى زيادة تكلفة اقتراض الأموال والتأثير على التوقعات قصيرة الأجل لبعض الشركات وارتفاع الأسهم على المدى المتوسط.

مع ذلك، فإن التوقعات طويلة المدى للتعافي الاقتصادي تزداد إيجابية، ومن المرجح أن تدعم معنويات المخاطرة، مما يجعل الارتداد التصحيحي الحالي للسوق عبارة عن هدنة قصيرة قبل بلوغ مستويات عالية جديدة.

وجاءت أسهم التعدين والتكنولوجيا من بين أكثر القطاعات مرونة اليوم، في حين ينتظر المتداولون نتائج البنوك والتقييمات الدورية الأخرى مثل EDF و Air France و Barclays و Credit Suisse في وقت لاحق من اليوم. وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، سيولي التجار اهتمامًا بالغًا ببيانات الولايات المتحدة الكلية (بيانات البطالة الأولية، ومؤشر الفيدرالي للتصنيع ومخزونات النفط الخام) لمعرفة ما إذا كان الزخم الاقتصادي الأخير مستمرًا.

لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية. تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades (“AT”) . لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط. وبالتالي وبالتالي ، فإن أي شخص يتصرف بناءً على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.