Date: 4 ديسمبر 2017

أنهى الدولار تداولات الأسبوع الماضي متراجعا بفعل تزايد مخاوف المستثمرين بفعل حالة عدم اليقين السياسي في الولايات المتحدة بعد اعترافات لمستشار الأمن القومي السابق وسط تفاؤل بأن يمرر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون اصلاح الضرائب.

وتراجع مؤشر الدولار نحو مستويات 92.55 في وقت سابق من تداولات نهاية الأسبوع قبل أن يستقر حول مستويات 92.80 نقطة.

وتعرض الدولار لضغوط بيعية كبيرة في اعقاب تقارير تفيد بان مستشار الامن القومي مايكل فلين مستعد للتعاون مع التحقيقات الخاصة في الصلات المزعومة بين حملة الرئيس ترامب وروسيا خلال حملته الانتخابية.

وكان فلين قد اعترف لمكتب التحقيقات الفدرالي باتصالات مع السفير الروسي في أواخر العام الماضي، في حين تلقى الدولار دعماً من تصريحات زعيم الأغلبية لمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل بأن الجمهوريين حصلوا على أصوات كافية لتمرير مشروع القانون.

وأشارت الإدارة الامريكية إلى أن قانون خفض الضرائب سوف يولد نمواً ويرفع من مستويات التضخم ويساهم في تشديد السياسة النقدية من الاحتياطي الفدرالي.

وتترقب الأسواق في نهاية الأسبوع الإفصاح عن ارقام الوظائف الامريكية عن شهر نوفمبر في حين يخلوا الأسبوع من أرقام هامة بينما تبقى التداولات مرهونة بالتحركات السياسية.

وعزز الذهب من مكاسبه في نهاية تداولات الأسبوع وسط تقارير تفيد بإمكانية أن يوجه اتهام للرئيس الأمريكي مع أداء مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين.

واستقرت أسعار الذهب حول مستويات 1280 دولار ومن المحتمل أن يواصل الذهب تقلباته بفعل استمرار التباين بين التفاؤل بشأن تمرير مشروع الإصلاح الضريبي والقلق من الغموض الذي يكتنف المشهد السياسي في ظل الترقب لشهادة مايكل فلين وانعكاساتها على الرئيس الأمريكي.

وعززت أسعار النفط من مكاسبها مسجلة أعلى مستوياتها في نحو عامين ونصف بعدما وافقت منظمة أوبك وكبار المنتجين من خارجها على تمديد برنامج خفض الإنتاج حتى نهاية العام المقبل للحد من وفرة المعروض النفطي.

ويتحرك الخام الأمريكي حول مستويات 58.50 دولار بفعل التفاؤل بنتائج القرار، في حين يتنامى القلق من عودة ارتفاع منصات الحفر في الولايات المتحدة في ظل صعود الأسعار مما يعيد الضغوط على تخمة المعروض.

جورج البتروني