Date: 10 يوليو 2017

سجّل الدولار بعض المكاسب المحدودة في نهاية تداولات الأسبوع الماضي بعدما عززت بيانات من سوق العمل الأمريكي التوقعات بتعديل أسعار الفائدة من الاحتياطي الفدرالي خلال العام الجاري.

وكان الاقتصاد الأمريكي قد أضاف 222 ألف وظيفة خلال شهر يونيو متجاوزاً كل التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة بواقع 180 ألف وظيفة، كما تم تعديل الأرقام السابقة لشهري أبريل ومايو عبر إضافة 47 ألف وظيفة جديدة.

في حين ارتفعت معدلات البطالة إلى 4.4% مرتداً من أدني مستوياتها في نحو 16 عاماً حول مستويات 4.3% خلال شهر مايو، حيث جاء التراجع بفعل زيادة نسبة المشاركة في سوق العمل وبحث المزيد من الناس عن فرص عمل وهو مؤشر إيجابي على استمرار تعافي سوق العمل الأمريكي.

وكانت النقطة الأضعف في بيان سوق العمل هو استمرار تباطؤ الأجور والتي سجلت نموا بواقع 2.5% على أساس سنوي بأدنى من التوقعات.

ودفعت الأرقام الإيجابية من الاقتصاد الأمريكي الذهب إلى تعميق خسائره نحو أدني مستوياته في أربعة أشهر ليتحرك قرب مستويات 1210 دولار والتي تمثل مستويات الدعم النفسي لدى المتداولين.

وبفعل شح الأرقام الاقتصادية الهامة من غير المحتمل أن نشهد تحركات واسعه في المعدن الثمين والذي من الممكن أن يعود إلى اختبار مستويات 1220 دولار بفعل مخاوف من تداعيات التضخم على بيانات نمو الأجور الضعيفة.

وتركز أنظار المستثمرين على شهادة رئيسة الاحتياطي الفدرالي جانيت يلين النصف سنوية بالكونغرس الأمريكي والتي تمتد ليومين وتدلي خلالها يلين بتوقعات الفدرالي حول مستويات النمو والتضخم والسياسة النقدية.

واستقر اليورو حول مستويات 1.14 أمام الدولار خلال تداولات اليوم في ظل شح الأرقام الاقتصادية، ومن المحتمل أن تتواصل الإيجابية في العملة الأوروبية بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس المركزي الأوروبي والتي دعمها بيان السياسة النقدية الخميس الماضي حول مناقشة البنك لخفض برامج التحفيز الطارئ.

واستهلت أسعار النفط تداولات الأسبوع على تراجع بعدما كانت سجلت خسائر حادة في نهاية تداولات الأسبوع الماضي، مع استمرار القلق بشأن تخمة المعروض في الأسواق والتي تؤثر سلباً في مشاعر المتداولين.

وكان لزيادة الإنتاج من منظمة أوبك الأثر الأكبر في انهاء سلسلة مكاسب الخام الأمريكي والذي يتحرك دون مستويات 44.50 دولار

جورج البتروني