Date: 8 نوفمبر 2017

قلص الذهب من مكاسبه خلال تداولات يوم أمس مع اقبال المستثمرين على جني الأرباح بعد يوم واحد من أكبر مكاسب سجلها المعدن الثمين في نحو ستة أسابيع عقب اعتقالات لشخصيات بارزة في السعودية دفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف وزادت الطلب على الملاذ الآمن.

وتراجع الذهب نحو مستويات 1275 دولار في ظل عمليات جني الأرباح وانحسار المخاوف في الشرق الأوسط والتي جاءت نتيجة لقصف جماعة الحوثي العاصمة السعودية الرياض، واعتقال شخصيات اقتصادية بارزة اثارت المخاوف من انزلاقها إلى توترات أمنية في منطقة الشرق الأوسط.

وعاد الدولار إلى المكاسب مستفيداً من انحسار المخاوف ليعزز مكاسبه مقترباً من أعلى مستوياته في نحو عشرة أيام أمام سلة من العملات.

وجاءت التحركات ضعيفة بفعل شح الأرقام الاقتصادية الهامة خلال الأسبوع بعد أسبوع حافل بالبيانات الهامة والتي جاءت مختلطة من الاقتصاد الأمريكي، لتفتح الباب أمام التصريحات لصناع السياسة النقدية.

وقلص الدولار من خسائره امام الين الياباني ليعود بالتحرك حول مستويات 114 مع انحسار الطلب على الملاذ الآمن، واتساع الفجوة بين سياسة الاحتياطي الفدرالي وبنك اليابان الذي صرح رئيسه برغبته بإضافة المزيد من التحفيز من أجل دعم النمو مع مراقبة أثر التحفيز طويل المدى على الاقتصاد.

وفشل اليورو بالاحتفاظ بمستويات 1.16 دولار في أعقاب ضعف بيانات الإنتاج الصناعي الألماني التي جاءت بشكل سلبي على الصعيد الشهري، ورغم خطاب رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي والذي تطرق خلاله عن إنجازات البنك بكل ما يخص السياسة النقدية.

ومن المحتمل أن تستمر الضغوط على العملة الموحدة نحو مستويات الحاجز النفسي 1.15 دولار في ظل استمرار تأثر الأسواق بقرارات البنك المركزي الأوروبي والتي مدد خلالها برنامج شراء السندات بنحو تسعة أشهر إضافية بواقع 30 مليار يورو شهرياً.

واستقرت أسعار النفط في نهاية تداولات يوم أمس بعد جلسة متقلبة بفعل انحسار المخاوف من مدى تأثير اعتقالات شخصيات بارزة في السعودية على امدادات الطاقة واندلاع ازمة سياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وضغطت على الأسعار تقديرات إدارة معلومات الطاقة الامريكية بزيادة الإنتاج في الولايات المتحدة خلال العام المقبل بوتيرة أسرع من التوقعات.

جورج البتروني