Date: 20 نوفمبر 2017

فشل الدولار بالاحتفاظ بمكاسبه في نهاية تداولات الأسبوع الماضي في ظل شكوك المستثمرين حول تمرير مشروع الإصلاح الضريبي في مجلس الشيوخ الأمريكي وسط انقسام الجمهوريين.

وفقد مؤشر الدولار قرابة ربع نقطة مئوية خلال تداولات يوم الجمعة الماضي متراجعاً نحو مستويات 93.60 نقطة مختتماً الأسبوع الثاني على التوالي بخسائر.

وكان مجلس النواب الأمريكي قد مرر مشروع يقضي بالإصلاح الضريبي متماشياً مع خطة الرئيس ترامب لخفض الضرائب على الشركات والأسر خلال العام المقبل في خطوة هي الأكبر تقدم عليها الولايات المتحدة في نحو أربعين عاماً.

ويواجه التشريع معركة أكثر صرامة في مجلس الشيوخ الأمريكي وسط انقسام في الحزب الجمهوري والذي من المحتمل أن يصوت الأعضاء على نص المشروع بعد عطلة عيد الشكر خلال الأسبوع.

وزاد من الضغوط على الدولار صدور تقارير تفيد بأن محققين قد توصلوا إلى احتمالية تدخل روسي في انتخابات العام الماضي وقاموا باستدعاء أعضاء حملة ترامب لتزويدهم بالوثائق.

وأثارت هذه التحقيقات المخاوف من أن تعيق قدرة الرئيس الأمريكي على تمرير مشروع الإصلاح الذي يقوده في ظل تورطه في قضايا تهدد الأمن القومي بحسب التقارير.

على صعيد آخر تترقب الأسواق اليوم تصريحات رئيس الاحتياطي جانيت يلين خلال حلقة نقاش في مدينة نيويورك من المحتمل أن تتطرق خلالها حول الحديث عن خطط الفدرالي القادمة في سياسته النقدية في حين تبقى الأنظار مرهونة بالإفصاح عن محضر السياسة النقدية بعد غداً الأربعاء.

وتلقت أسعار الذهب دعماً من غموض الرؤية لدى الحزب الجمهوري وإمكانية تأجيل التصويت مما يعني ضربة قاسمة للرئيس الأمريكي لكنه حافظ على التحرك قرب مستويات 1280 دولار.

وتراجع اليورو قليلاً نحو مستويات 1.1170 دولار في ترقب لشهادة رئيس المركزي الأوروبي أمام البرلمان في بروكسيل ليدلي برؤيته حول السياسة النقدية خلال الفترة القادمة.

ومن المحتمل أن تحمل تصريحات دراغي مفتاح التحركات على العملة الموحدة بعد موجة صعود كبيرة بفعل تفوق النمو الإجمالي للاقتصاد الأوروبي على نظيره الأمريكي للمرة الأولى في نحو عشر سنوات.

وستكون البيانات الأمريكية المتعلقة بطلبيات السلع المعمرة هي تسليط الضوء على أسبوع قصير بسبب العطلات. فيما ستبقى الأسواق مغلقة يوم الخميس بسبب عطلة عيد الشكر.

وتخلى الإسترليني عن مستويات 1.32 مبتعداً عن أعلى مستوياته في نحو أسبوعين ونصف بفعل تحديد الاتحاد الأوروبي موعداً نهائيا خلال الشهر المقبل لرئيس الوزراء البريطاني تريزا ماي بالانتقال إلى مشروع الخروج من الاتحاد الاوروبي.

وفي الأسبوع المقبل، سوف يركز المستثمرين على محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي المقرر يوم الأربعاء المقبل للحصول على أدلة جديدة حول المسار المحتمل للسياسة النقدية.

وسجلت أسعار النفط أول خسارة أسبوعية لها في نحو ستة أسابيع بعدما أجج ارتفاع الإنتاج الأمريكي المخاوف من أن تطغى على تأثير تمديد منظمة أوبك وكبار المنتجين من خارجها بالقضاء على تخمة المعروض ليتحرك الخام الأمريكي حول مستويات 55.20 دولار.

جورج البتروني