تحليل السوق اليومي

الفدرالي يظهر ثقة في تعديل أسعار الفائدة والدولار يعزز مكاسبه

اظهر محضر الاحتياطي الفدرالي المزيد من الثقة في مواصلة إجراءات تشديد السياسة النقدية وتعديل أسعار الفائدة خلال الفترة القادمة مع اعتقاد معظم أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة استمرار ارتفاع مستويات التضخم

ويعزز الموقف الأكثر تفاءلا بشأن التضخم بأن يتجه الاحتياطي الفدرالي صوب زيادة في أسعار الفائدة خلال اجتماع الفدرالي الشهر المقبل تحت قياده حاكمه الجديد جيرول بأول

وأضاف المحضر أن الأعضاء متفقون على أن ازياد قوة التوقعات الاقتصادية في المدى القريب ترفع من احتمالات صعود تدريجي في أسعار الفائدة

وعلل الفدرالي تفاؤله بارتفاع التضخم الى استمرار الوتيرة القوية للنشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة والتي تمهد الطريق نحو تحقيق التضخم أهدافه الصعوديه خلال العام الجاري

ودعم محضر اجتماع الفدرالي الدولار خلال تداولات يوم أمس ليسجل اعلى مستوياته في أكثر من أسبوع مواصلا تعافيه من أدني مستوياته في ثلاثة أعوام وسط حالة من الثقة التي اظهرها صناع السياسة النقدية في مواصلة رفع أسعار الفائدة

وتجاوز مؤشر العملة الأمريكية والذي يقيس قوتها امام سلة من  ست عملات رئيسية مستويات 90 نقطة بعدما سجل مكاسب بنحو نصف نقطة مئوية في اعقاب بيان الفدرالي

وتأثر الذهب سلبا بقرارات الفدرالي ليتراجع نحو مستويات 1322 دولار لكنه تلقى دعما من ارتفاع العوائد على السندات الامريكية لأجل عشر سنوات والتي لامست اعلى مستوياتها في نحو 4 سنوات وباتت تدق أجراس التنبيه لدى المستثمرين باقتراب عوائد من 3%

ويثير ارتفاع العوائد على السندات الأمريكية المخاوف لدى المستثمرين من انهيار جديد في الأسواق المالية في ظل توجه الفدرالي صوب تشديد سياسته النقدية.

وحدت المخاوف من تراجع الذهب بشكل كبير ليواصل التحرك حول مستويات 1320 دولار في انتظار تصريحات مرتقبة لصناع السياسة النقدية في الاحتياطي الفدرالي خلال اليوم

وتراجع الإسترليني دون مستويات 1.39 امام الدولار متأثرا بتصريحات لرئيس بنك إنجلترا والذي أشار الى أن أسعار الفائدة لن تعود الى متوسط الأجل الطويل حول 5%

وأضاف كارني أن حالة عدم اليقين التي تحيط بشأن مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي تؤثر على استثمار الشركات وتثير القلق لدى المستثمرين

واكد كارني على أن سياسة البنك المركزي النقدية تتسم بالقدرة السريعة على التحرك وستتفاعل وفق التوقعات الاقتصادية، مضيفا أن العامل الأكثر تأثيرا في الاقتصاد البريطاني هو محادثات الانفصال وتأثيرها على ثقة الاقتصاد

وتراجعت أسعار النفط متأثرا بارتفاع مخزونات البنزين في الولايات المتحدة حسب التقرير الصادر عن معهد البترول على عكس التوقعات

وتراجع الخام الأمريكي حول مستويات 60.50 دولار ومن المحتمل أن يواصل التحرك بشكل جانبي خلال تداولات نهاية الاسبوع

جورج البتروني