Date: 13 نوفمبر 2018

عزز الدولار من مكاسبه خلال تداولات اليوم الأول من الأسبوع متجاوزا اعلى مستوياته في نحو ستة عشر شهرا امام سلة من العملات في ظل ارتفاع عوائد السندات الامريكية.

وتلقى الدولار دعما واسعا من قرار الاحتياطي الفدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة وسياسته النقدية حول تعديل أسعار الفائدة تدريجيا، لكن بيان الفدرالي حمل تلميحات حول إمكانية تسريع وتيرة تعديل الأسعار في ظل تفاؤله باستقرار معدل النمو والتضخم حول أهدافه

وقفز مؤشر الدولار نحو مستويات 97.50 مستفيدا من مواصلة المستثمرين الرهان على الاحتياطي الفدرالي بتعديل أسعار الفائدة مرتين اضافتين بحلول منتصف العام المقبل.

تراجع الذهب نحو مستويات الحاجز النفسي 1200 دولار، وسط تحول انظار المستثمرين نحو اقتناء العملة الامريكية في ظل الغموض الذي يكتنف المشهد الأوروبي

حيث دفعت مخاوف المستثمرين من عدم التوصل الى اتفاق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشأن الخروج وتزايد الخلاف الأوروبي حول ميزانية إيطاليا الى المزيد من الطلب على الدولار

ومن المحتمل أن تشكل مستويات 1200 دولار دعما طفيفا للذهب، وفي حال اختراقها من الممكن أن نشهد تراجعا أوسع خلال تداولات الأسبوع نحو مستويات 1180 دولار

انزلق اليورو امام الدولار مقتربا من مستويات 1.12 في ظل تزايد الخلاف حول الميزانية الإيطالية وتحذير صندوق النقد الدولي ووكالة التصنيف الائتماني عن إمكانية تخلف الحكومة الإيطالية عن السداد

ودفعت بيانات اقتصادية أكثر قتامة على الاقتصاد الأوروبي يتجه نحو التباطؤ خلال الربع الثالث في الوقت الذي يتطلع فيه المركزي الأوروبي الى انهاء برامج التحفيز النقدي بنهاية العام الجاري

فشل الإسترليني في تعويض الخسائر واغلاق الفجوة السعرية امام الدولار ليستقر دون مستويات 1.29 في انتظار ارقام الوظائف البريطانية

ولا تزال المفاوضات تسير في نفق مظلم بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وسط تعنت الجانبين بمطالبهم، في حين يتوقع أن يعود عدم التوصل الى اتفاق بنتائج كارثية على الاقتصاد البريطاني والاوروبي

ومن المحتمل ان يتلقى الإسترليني دعما طفيفا من ارقام اليوم، في حين تبقى الأنظار مرهونة نحو القمة الأوروبية واحداث اختراق في مفاوضات الانفصال

فشلت أسعار النفط في الحفاظ على مكاسبها خلال تداولات اليوم، لتقوض كل المكاسب التي سجلتها في مستهل تداولات الأسبوع وتتحول نحو الخسائر بنحو اثنين بالمائة

وكانت الأسعار قد سجلت مكاسب بأكثر من واحد بالمائة في مستهل التداولات بفعل قرار السعودية بخفض صادراتها خلال شهر ديسمبر، قبل ان تنهار الأسعار وسط تصريحات للرئيس الأمريكي أشار خلالها ألا تتجه منظمة أوبك لخفض صادراتها.

فريق تحليل اكتيف تريدس