Date: 28 سبتمبر 2017

وسع الدولار من مكاسبه أمام سلة من العملات ليواصل مكاسبه منذ بداية الأسبوع مدعوماً بزيادة التوقعات بتعديل أسعار الفائدة من الاحتياطي الفدرالي خلال العام الجاري.

وعززت تصريحات جانيت يلين من مكاسب الدولار والتي ادلت بها في وقت سابق عن ضرورة تشديد السياسة النقدية تدريجياً

ودفعت قوة الدولار إلى تعميق الذهب من خسائره مسجلاً أدني مستوياته في نحو شهر حول مستويات 1280 دولار وسط نزوح المستثمرين عن اقتناء المعدن الأصفر بفعل ارتفاع التوقعات بزيادة الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة خلال الاجتماع القادم في ديسمبر.

وعمقت هذه التوقعات تسجيل الذهب أسوء موجة خسارة خلال جلسة واحدة في نحو عامين، في الوقت التي ينتظر فيه المستثمرين مزيداً من البيانات التي تمنح الفدرالي المزيد من الثقة نحو تشديد سياسته النقدية.

ورغم التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية واصل الذهب التراجع متجاهلاً المخاوف من اندلاع مواجهه عسكرية بين البلدين في ظل توجه الأنظار لقرارات الفدرالي.

وقلص الإسترليني من خسائره الحادة التي تعرض لها منذ نهاية الأسبوع الماضي بفعل تخفيض وكالة موديز تصنيف الاقتصاد البريطاني. وجاء التعافي الطفيف بعدما أظهرت مبيعات التجزئة ارتفاعاً على نحو غير متوقع مسجلة أعلى مستوى لها في عامين خلال سبتمبر بما يعزز فرصة تسارع وتيرة النمو الاقتصادي ورفع أسعار الفائدة خلال نوفمبر المقبل.

ويترقب الإسترليني حديث مارك كارني خلال اليوم والذي من المحتمل أن يتطرق إلى مستويات التضخم والتي ارتفعت بشكل كبير بفعل الانخفاض الكبير في العملة البريطانية بفعل الاستفتاء الذي اظهر رغبة البريطانيين بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

ووسع اليورو من خسائره متأثراً بقوة الدولار بعدما أبدى ماريو دراغي مخاوف من التسرع في إجراءات تقليص التحفيز في منطقة اليورو قبل استقرار النمو.

ويتحرك اليورو حول مستويات دعم هام تتمثل في مستويات 1.1740 والتي يمثلها متوسط 200 أسبوع، ومن المحتمل ان تدفع اليورو إلى الارتفاع مجدداً نحو مستويات 1.18 أمام الدولار.

واستقرت أسعار النفط قرب اعلى مستوياتها خلال تداولات يوم أمس بعدما سجلت المخزونات تراجعاً غير متوقع في ظل استئناف مصافي التكرير في الولايات المتحدة عملها عقب الاعصار هارفي تدريجياً.

واحتفظ الخام الأمريكي بمستويات 52 دولار في ظل فرض حظر على الصادرات من كردستان العراق عقب الاستفتاء الذي أظهرت نتائجه رغبه الاكراد الانفصال عن حكومة بغداد.

جورج البتروني