Date: 27 سبتمبر 2017

وسع الدولار من مكاسبه خلال تداولات يوم أمس مدعوماً بتصريحات رئيس الاحتياطي الفدرالي جانيت يلين التي اشارت إلى ضرورة زيادة تدريجية في أسعار الفائدة رغم حالة عدم اليقين الواسعة التي تحيط بتوقعات التضخم.

وأشارت يلين إلى الصعوبة التي يوجهها البنك المركزي في توقع أحد أهدافه الرئيسية للسياسة النقدية، ومن المحتمل أن يكون الفدرالي قد أساء تقدير القوة الكامنة في سوق العمل وانعكاسها على توقعات التضخم.

وشددت يلين على ضرورة إبقاء الباب منفحتاً على كل الاحتمالات بشأن عدم وجود أدله كافية على تعافي مستويات التضخم من أجل مواصلة الاحتياطي الفدرالي تعديل أسعار الفائدة.

ودفع تعافي الدولار إلى تقليص المعدن الثمين من مكاسبه الحادة التي جاءت في وقت سابق بفعل التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وفقد الذهب قرابة واحد بالمائة بعد تصريحات جانيت يلين إضافة الى عمليات جني الأرباح بعد المكاسب الحادة ليتخلى عن مستويات 1300 دولار في نهاية تداولات يوم أمس.

 ومن المحتمل أن يعود الذهب إلى مكاسبه بفعل استمرار التوتر الجيوسياسي بعد اعراب البنتاغون عن استعداده لتنفيذ عملية عسكرية ضخمة ضد كوريا الشمالية التي عززت من دفاعاتها مهددة القاذفات الامريكية.

وعمق الإسترليني من خسائره للجلسة الثالثة على التوالي وسط جني أرباح في العملة البريطانية في ظل مخاوف بشأن ضعف أداء الاقتصاد والتي دفعت وكالة موديز الى تخفيض تصنيفها الائتماني مشيرة إلى أن الحكومة البريطانية فشلت في الحد من مخاطر ارتفاع التضخم مما يؤثر سلباً في الاقتصاد.

وكان الإسترليني قد قفز قرابة 7% مسجلا اعلى مستوياته في نحو 15 شهراً حول مستويات 1.3650 في ظل توقعات بان يشدد بنك إنجلترا المركزي من سياسته النقدية.

وفقد الإسترليني قرابة 2% من قيمته بعدما خفضت وكالة موديز تصنيفها السيادي لبريطانيا في ظل قرب استحقاق الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقلص الخام الأمريكي من مكاسبه مع عمليات جني الأرباح، لكنه استقر حول مستويات 52 دولار متراجعاً قليلاً عن أدني مستوياته في 26 شهراً في اعقاب تهديدات تركيا بقطع صادرات الخام من منطقة كردستان العراق رداً على الاستفتاء الذي اظهر أغلبية الاكراد برغبتهم بالانفصال.

جورج البتروني