Date: 6 سبتمبر 2017

عمق الدولار الأمريكي من خسائره خلال تداولات يوم أمس متأثرا بالأرقام السلبية من الاقتصاد الأمريكي وأكبر تجربة نووية تقوم بها كوريا الشمالية والتي اختبرت خلالها قنبلة هيدروجينية قدرت المصادر بأنها تفوق قدرة التي ألقت على اليابان إبان الحرب العالمية بست اضعاف.

وجاء التراجع في طلبات المصانع الأمريكي بأسرع وتيرة هبوط في نحو ثلاث سنوات خلال شهر يوليو عند توقعات المستثمرين، لكن التراجع هو الأكبر منذ العام 2014 والذي يشكل نحو 12 بالمائة من حجم الاقتصاد الأمريكي، الامر الذي انعكس سلبيا في أداء العملة الامريكية.

وتراجع الدولار نحو أدني مستوياته في غضون أسبوع في ظل تنامي القلق من ردود الفعل على التجربة النووية لكوريا الشمالية والتحوط بالملاذات الأمنه.

وانزلق الدولار دون مستويات 109 ين خلال تداولات يوم أمس، ومن المحتمل ان يواصل التحرك السلبي في ظل ترقب الأسواق لقرار مجلس الامن خلال الأسبوع المقبل والذي من المحتمل ان يشدد العقوبات على كوريا الشمالية ويثير حفيظتها مما يدفعها لتسريع وتيرة تجاربها النووية.

وقفز الذهب نحو اعلى مستوياته في نحو عام كامل ملامسا مستويات 1345 دولار مخترقا مستويات 1137 التي سجلها فور الإعلان عن فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابات الرئاسية في التاسع من نوفمبر من العام الماضي

ومن المحتمل أن يواصل الذهب التحركات الإيجابية، في حين من المحتمل ان تؤثر بيانات قطاع الخدمات بالولايات المتحدة في الحد المكاسب المتسارعة للمعدن الثمين.

وقفز الإسترليني نحو مستويات 1.30 امام الدولار ليسجل اعلى مستوياته في نحو ثلاثة أسابيع مع مناقشة البرلماني البريطاني مشروع قانون يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تتبناه رئيسة الوزراء تريزا ماي

ودفع التفاؤل بالتوافق على برنامج موحد للتفاوض عليه مع الاتحاد الأوروبي رأب الصدع الداخلي في ظل فشل ماي الحصول على الأغلبية المطلقة في الانتخابات البرلمانية المطلقة.

ومن المحتمل أن يواصل الإسترليني الاستقرار حول مستويات 1.30 مستفيدا من حالة الضعف في العملة الامريكية والتفاؤل بالتوافق البريطاني.

واستقر اليورو حول مستويات 1.19 امام الدولار في ظل تنامي الحذر لدى المستثمرين مع انطلاق اجتماعات المركزي الأوروبي والتي من المحتمل أن يصرح خلالها بأنهاء برنامج شراء السندات.

ومن المحتمل أن يشير مسؤولي المركزي الأوروبي الى قلقهم من قوة اليورو خلال الفترة الماضية مما يذكي التوقعات بان أنهاء البرنامج لن يتم بوتيرة سريعة.

وقفزت أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمائة مع تراجع أسعار البنزين وإعادة التشغيل التدريجي للمصافي على ساحل خليج المكسيك والتي اغلقها الاعصار هارفي.

ومن المحتمل أن يواصل الخام التحرك حول مستويات 48.50 دولار في ظل تنامي التوتر العالمي بفعل التجربة النووية الأخيرة لكوريا الشمالية.

جورج البتروني